38

0

ندوة علمية تحدد أبعاد الحرية الدينية من حيث الحماية و الضمانات

بواسطة: بركة نيوز

تحت شعار "الحرية الدينية الحماية و الضمانات" ،افتتحت اللجنة الوطنية للشعائر الدينية لغير المسلمين  صبيحة اليوم الخميس بفندق سوفيتيل، ندوتها العلمية في طبعتها الثانية بعنوان "القيم المشتركة و المنظومة الأخلاقية الإنسانية. برعاية من وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي.

شيماء منصور بوناب

افتتح يوسف بلمهدي الندوة العلمية بكلمة أشاد فيها بأبعاد الحرية الدينية في الجزائر كدولة تحتضن مختلف الديانات و الثقافات بنهج أصيل أساسه التعايش السلمي، وفي ذلك يقول " تنص المادة 37 أن كل المواطنين سواسية أمام القانون ولهم الحق في حماية متساوية ولا يمكن أن يتذرع بأي تمييز يعود سببه إلى المولد أو العرق أو الجنس أو الرأي أو أي شرط أو ظرف آخر شخصي أو اجتماعي".

وتحت هذا المسمى يضيف بأن الدولة من خلال وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، تكفلت ضمن نشاطاتها المتعلقة بالشأن الديني بالجزائر، برعاية المساجد و الزوايا و كل المرافق الدينية الاسلامية من جهة و على حد سواء أولت بالرعاية أيضا مختلف دور العبادات من جهة أخرى، تجسيد لمبدأ الحرية الدينية في ممارسة العبادات و الشعائر كل و عقيدته.

 مشددا في ذات الجهة على أن الدستور الجزائري ينص في مادته الثانية بأن حرية ممارسة العبادات مضمونة على أن تكون هذه الممارسة في إطار احترام القوانين كل ذلك حتى تضمن الدولة حماية أماكن العبادات من أي تأثير سياسي أو إيديولوجي.

وتابع موضحا أن أبواب الوزارة مفتوحة دائما للنقاش و التحاور و استقبال ممثلي هذه الديانات، من وجهة التأكيد على عزم الدولة في مواصلة جهودها لمحاربة الخطاب الكراهية و التحريض و كل أشكال التميز و العنصرية.

وفي حديثه عن مظاهر حقوق الإنسان اليوم يشير بلمهدي إلى مختلف أشكال التمادي والعنصرية في انتهاك حقوق و الإنسان بدعم لا مشروط لهذه الممارسات اللاانسانية أمام مرء الدول التي أصبحت تتغنى بالمواثيق الدولية كشعارات فقط.

وفي هذا الصدد ينوه لإسهامات الجزائر في المرافعة بحقوق الانسان في عدة ملتقيات أهمها كان في روسيا من خلال دعوة قادة الدين لإقامة ميثاق عالميا يشيد بضوابط ومبادئ القيم الإنسانية و الأخلاقية التي تحفظ الحقوق و تضمن الحريات في مجتمع تقوم بنيته على اساس التعاون و التعايش السلمي.

 في مداخلة للأستاذة سعيدة لكحل توضح، أن الإنسان يقع بين ثنائيتين مركزيتين تجمع بين المنظور الديني و الوضعي في علاقة تكاملية تحدد رؤية للإنسان المؤسسة على أساس الدين و رؤيته على أساس الإنسانية كبعد يمتد بامتداد الحضارة الأولى التي انطلقت من مفهوم الكرامة كأحد أهم تعاليم الديانات التي ترفض كل أشكال التمييز و العنصرية نتيجة عرق أو دين أو لون.

 

من جهته يفيد الدكتور بوعلالة محمد أن الحقوق و الحريات الدينية هو حتمية فرضت نفسها اليوم أكثر من أي وقت مضى نظرا لما تتطلع إليه شعوب في استئصال كل مظاهر العنصرية و التفرقة، باعتبار الحرية لا تختص في جنس بشري ما عن غيره أو دولة ما عن غيرها لأن الحرية مشترك انساني أكده القرآن الكريم في آياته العظيمة.

يجدر الإشارة إلى أن الندوة تضمنت ثلاث جلسات علمية تحدد في سياقها الحقوق و الحريات في الجزائر من ناحية جهود التكفل بهما، ثم التفصيل في دور المنظومة الأخلاقية و القيم المشتركة في الديانات السماوية التي تراعي بدورها حقيقية التعايش السلمي وأسس السلوك الحضاري من حيث طرق التفعيل و الضوابط.

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services