44
0
مظاهرات 11 ديسمبر 1960 ..نصرٌ دبلوماسي كبير في الساحة الدولية
المركز الثقافي الاسلامي يحيي مظاهرات 11 ديسمبر 1960

رسخت مظاهرات 11 ديسمبر 1960 مسار ثورة جزائرية عظيمة راح ضحيتها العديد الشهداء، واستذكارا بهذا اليوم الثوري نظم المركز الثقافي الاسلامي محاضرة تحت عنوان " مظاهرات 11 ديسمبر 1960.. منعطف حاسم في مسار الثورة التحريرية"، بحضور عدد من الدكاترة والأساتذة.
بثينة ناصري
وبالمناسبة ذكر الأستاذ حسن السعيد باحث في الحركة الوطنية والثورة التحريرية بمختلف المحطات العامة في تاريخ الجزائر، وتنقل القادة الجزائريين الذين انبثقوا من مؤتمر الصومام واستقرارهم في العاصمة وبالتحديد في القصبة.
وأكد في ذات السياق أن مظاهرات 11 ديسمبر شكلت مفاجئة بالنسبة للجنرال ديغول عشية زيارته للجزائر ، والتي عبرت عن نهاية حلم "الجزائر فرنسية "، مشيرا بذلك إلى دور الاعلام في نشر القضية وتداولها عبر العالم.
وبين الباحث أن المظاهرات أظهرت أن الثورة الجزائرية تسندها قوة شعبية كبيرة داخل المدن وليس فقط بالأرياف والجبال وأن الشعب كله يساند فكرة التحرر من نير الاستعمار.
وأوضح حسن السعيد ان هذه المظاهرات لقيت صدى كبيرا على الساحة الدولية وتعاطفا عالميا لا نظير له، أين سارعت الأمم المتحدة في دورتها الـ 15 المنعقدة في ال 20 من ديسمبر من نفس السنة إلى المصادقة على لائحة تنص بلا لبس على حق الشعب الجزائري في تقرير المصير بكل حرية ودون تأخير.
وأشار ذات الباحث إلى المجازر الكبيرة التي يعترض لها الشعب الفلسطيني في قضية "طوفان الأقصى"، مبرزا لعلاقة التي تجمع الجزائريين والفلسطينيين الوطيدة شعبا وحكومة.
وأفاد أن الثورة الجزائرية خلال قرارها في انشاء دولة مستقلة، شددت على عدم التدخل في شؤون الداخلية، وكانت حريصة على استقلالية قرارها، منوها على ان هذا الاجراء الذي تفتقره الثورة الفلسطينية.
وفي الأخير أثرى الحضور من خلال المناقشة لبعض المعلومات التاريخية الثورية، وكذا الاستشهاد ببعض الأشخاص في فضح مخلفات الاستعمار الفرنسي، مشيدين إلى ضرورة اللجوء الى حلول دبلوماسي لفضح جرائم المحتل الاسرائيلي ووضعه عند حده.

