33
0
مرابي يشدد على ضرورة توفير تكوين شباني للصناعة السينمائية والثقافية

أشرف وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين مرابي، اليوم السبت، على مراسيم افتتاح الملتقى الوطني حول التكوين المهني ومتطلبات مهن الإعلام السينما والفنون" مسايرة للتطور الحاصل في عالم الإعلام السينما والفنون، و بهدف تلبية احتياجات السوق الوطنية بالموارد البشرية المؤهلة في هذا المجال، وذلك بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني ببو سماعيل ولاية تيبازة.
مريم بوطرة
وفي هذا الصدد شدد الوزير بضرورة تطوير الصناعة السينمائية والثقافية و تشجيع الخبرة الوطنية في هذه المجالات، وكذا خلق بيئة مواتية لظهور ونمو المواهب الفنية لا سيما بتشجيع مسارات تكوين دراسية و جامعية فنية و خلق بكالوريا فنية.
وأفاد ذات الوزير أن قطاعه يعمل على توفير تخصصات وتكوينات في مختلف المستويات لفائدة الشباب من طالبي التكوين في هذه المجالات، لتدعيم قابلية تشغيلهم ولمرافقة الديناميكية التي تشهدها الساحة الإعلامية والثقافية والفنية بالبلاد وتوفير بيئة عمل مـُحَّفِزَة على الإبداع والابتكار لترقية القطاع السمعي البصري.
وأكد مرابي أن العملية الثقافية ترقى إلى مستوى التَمّيز، يُثْرِي من خلالها الساحة الوطنية بالمنتوج الفكري ذو البعد الوطني والذي سيحُدّ من تقديم الخدمات الـمُسّتَوْرَدَة التي قد تكون معاكسة لقيمنا ، وعليه نوه بأن ذات القطاع يبدي كامل استعداده للمساهمة في ضبط مخطط العمل المشترك لدعم وتطوير شعبة الفنون وامتداداتها في النظام التربوي.
وهذا يكون هذه السنة في طور التعليم الثانوي من التعليم العام والمفضية إلى أول بكالوريا في هذه الشعبة خلال السنة الدراسية 2023/2024، رفقة باقي القطاعات المعنية بالموضوع في إطار العمل الحكومي المتكامل و المشترك، وهذا تجسيدًا لقرارات رئيس الجمهورية الرامية إلى تفعيل دور الفن من منطلقات مرجعية البلاد الثقافية ، على غرار الصناعة السينماتوغرافية والمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية.
إمكانية القطاع في توفير التكوين لقطاع الاعلام والاتصال وكذا السينما والفنون
وخلال هذا الملتقى تم تسليط الضوء على محورين يتعلق المحور الأول بمحاولة حصر إمكانيات قطاع التكوين والتعليم المهنيين، لتوفير مُتَّطَلبات مهن الإعلام والاتصال والثاني متعلق بتحديد إمكانيات القطاع للاستجابة لحاجيات المهن المرتبطة بالسينما والفنون.
وفي ذات الصدد أوضح مرابي أن هذه العملية ستمون بالتعاون الوثيق مع ممثلي وزارتي الاتصال والثقافة والفنون وكذا مختلف الفاعلين على الساحة الإعلامية والثقافية وذلك بهدف الخروج بتوصيات فَاعِلة تسمح بإعداد تصور عصري ومستقبلي للشراكة بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين ومختلف هذه الفواعل.
وأشار مرابي أنه سيتم تحديد إحتياجات هذه المؤسسات من المهن والتخصصات المرتبطة بأنشطتها من جهة، ومن جهة أخرى تفتح المجال لهذه المؤسسات، من المساهمة في إثراء مدونة الشعب المهنية وتخصصات التكوين المهني، بتخصصات جديدة تساير التطورات والتحولات الحاصلة في الميدان.
وأكد وزير التكوين والتعليم المهنيين أن هذا الـمُلتقى فرصة سانحة لبلورة الاستراتيجية الإعلامية لقطاع التكوين والتعليم المهنيين، من خلال إشراك المكلفين بالإعلام على مستوى كل المديريات الولائية لتكوين والتعليم المهنيين عبر الوطن، في فعاليات هذا المـُلتقى للتطرق لـمختلف مكونات هذه الاستراتيجية .
والتي سيتم مناقشتها ضمن الورشة الأولى من هذا المـُلتقى ومن بينها كيفيات الـمُشاركة والـمُساهمة في عملية التخطيط للحملات الإعلامية والتحسيسية الـمُبادر بها على مستوى القطاع و كذا كيفية استغلال المنصة الرقمية الـمُسّماة "تسيير"، إلى جانب نقاط أخرى مرتبطة بالموضوع.

