62
0
ملتقى الجزائر الدولي لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، يأتي خدمة لإفريقيا وتعزيزا لأمنها و استقرارها

كشف وزير الشؤون الدينية و الأوقاف، يوسف بلمهدي ، اليوم الأربعاء، في افتتاح ملتقى الجزائر الدولي ، لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، في دورته الثامنة عشرة، أن ملتقى الجزائر يأتي خدمة لإفريقيا وتعزيزا لأمنها و استقرارها.
شيماء منصور بوناب
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، اوضح بلمهدي، ان تحقيق التنمية المستدامة يحتاج تغطية اجتماعية كاملة ومشاركة واسعة لعدة دول تأخذ على عاتقها مسؤولية مجابهة القوى الارهابية بكل الوسائل و الآليات المتاحة ايمانا منها بدور الاستقرار و الامن في تحقيق التنمية وتفعيلها .
مشيرا في هذا الشأن، لانجازات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، في اعادة بوصلة الإنتماء للجزائر في بعدها الافريقي، لاسيما بعد دعوته لانشاء الوكالة الدولية للتعاون الدولي في افريقيا فضلا عن دعمه المالي لتلك الدول ايمانا منه بأن استعادة الأمن و تحقيق الاستقرار مرهون بتغطية مالية مرافقة للجهود الحثيثة المبذولة في هذا المسعى.
من جانبه، افاد محمد حسوني، مستشار رئيس الجمهورية، المكلف بالشؤون الدينية والزوايا و المدارس قرآنية، أن البعد الاستيراتيجي الافريقي يفرض تعزيز الجهود للمشاركة الفعالة للأطراف الايجابيين.
منوها بدور تفعيل مبادئ الصوفية كركيزة تمتد اواصلها إلى الدول الإفريقية، التي تعتمد عليها في مجابهة التطرف الذي يستهدف دول ساحل فضلا عن تفعيل الدبلوماسية الدينية والتوجه نحو الاصلاح الوسطي لتحقيق التنمية وضمان السلم و الامن الدوليين.
وفي هذا المسعى، ركز على اهمية تعميق الإمتداد الديني لطرق الصوفية الجزائرية مع تفعيل دور الزوايا للقضاء على التطرف واللغو مع ابراز دور القادة في اتباع هذه الطرق في اطار تعزيز الشعور بالانتماء.
للإشارة الملتقى، مبرمج خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 28فيفري 2025بفندق الأوراسي بالجزائر العاصمة .

