55
0
مكتب مجلس الأمة يتقدم بالتهنئة بمناسبة عيد الفطر ويشيد بحفظة القرآن ومشاريع التنمية الكبرى

في بيان له بمناسبة حلول عيد الفطر لعام 1447هـ، تقدم مكتب مجلس الأمة برئاسة عزوز ناصري، رئيس المجلس، بأحر التهاني إلى أعضاء وإطارات وموظفي المجلس وعائلاتهم، وإلى كافة المواطنات والمواطنين الجزائريين، سائلاً المولى عز وجل أن يعيده على الأمة الإسلامية والجزائر بالخير واليمن والبركات.
ضياء الدين سعداوي
واستغل المجلس هذه المناسبة الدينية المباركة ليتوجه بتحية إكبار وتقدير إلى حفظة كتاب الله الكريم من الذكور والإناث، صغاراً وكباراً، مهنئاً المتنافسين والمكرمين منهم على إبداعهم في تلاوة وحفظ القرآن، واصفاً إياهم بـ"الجواهر المشعة والمصابيح المضيئة" التي تستحق الرعاية والتكريم، ليس فقط في شهر رمضان الأبرك، بل على مدار العام، لما يبذلونه من جهد في تعليم ديننا السمح وخدمة الوطن.
كما اغتنم المكتب هذه السانحة الدينية للتأكيد على أهمية استحضار الذكرى الـ64 لعيد النصر (19 مارس)، مشيراً إلى أن هذه المحطة التاريخية المجيدة تمثل موعداً لاستذكار بطولات وتضحيات الأسلاف في الدفاع عن حياض الوطن. وأكد البيان أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تسير على خطى أسلافها نوفمبريين، وتسعى جاهدة لتحقيق التنمية الشاملة.
وفي هذا السياق، أشار مكتب المجلس إلى أن الجزائر تعيش اليوم ديناميكية تنموية غير مسبوقة، تجسدت في إنجاز مشاريع عملاقة في مختلف ربوع البلاد، وآخرها التدشين الرسمي والانطلاق الكامل لاستغلال منجم الحديد بغارا جبيلات (تندوف) والخط السككي المنجمي الغربي الرابط ببشار، إلى جانب انطلاق أشغال تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص ببجاية. وأضاف البيان أن مشاريع واعدة أخرى ستُرى النور قريباً، على غرار مشروع الفوسفات ببلاد الحدبة (تبسة).
واختتم مكتب مجلس الأمة بيانه بالدعاء للجزائر وشعبها بالمزيد من المنعة والرفعة، وأن يحفظ شهداءها الأبرار، مؤكداً أن هذه المنجزات هي ثمرة تضافر جهود جميع الغيورين على الوطن، وستسهم -بفضل الله- في إحداث طفرة تنموية شاملة تعم مختلف القطاعات.

