393
0
مجلس الأمة يطلق المنتدى البرلماني الجزائري–التونسي ويفتح آفاق تعاون جديدة

استقبل رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم، رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم بالجمهورية التونسية، عماد الدربالي، والوفد المرافق له بمقر المجلس، في إطار تعزيز التعاون بين البلدين.
هاجر شرفي

وجاء هذا اللقاء لتكثيف التنسيق بين المؤسستين التشريعيتين ومناقشة آفاق التعاون البرلماني، بما يعكس إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعزيز العمل المشترك خدمة لمصالح البلدين.
بالمناسبة، أشاد رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، بالروابط العميقة بين الجزائر وتونس، مستعرضا التاريخ المشترك من النضال والتضامن ووحدة المصير في مواجهة التحديات لا سيما أن الشعبين الجزائري والتونسي بنيا رصيدا ثمينا من الأخوة والانسجام والدعم المتبادل إلى جانب التلاحم والتكامل، ما جعل العلاقات الثنائية نموذجا نجاحا للتعاون بين الدول.
وأشار ناصري إلى الآليات القائمة لتعزيز التعاون بين البلدين منها لجنة التفكير والاستشراف، واللجنة المشتركة الكبرى للتعاون، إضافة إلى الشراكة الاقتصادية الفعالة التي تؤطرها أكثر من 200 اتفاقية.
كما أبرز المتحدث تطابق وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وانخراط البلدين في مسارات التنمية المستدامة، لا سيما في المناطق الحدودية ودعم كل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
منوها بالتعاون الجزائري–التونسي في مختلف الفضاءات الإقليمية والدولية على المستويين الإفريقي والعربي والمتوسطي، بما يعكس مستوى الانسجام الاستثنائي الذي يوجه جهود البرلمانيين نحو خدمة مصالح الشعوب، وتحقيق السلم والأمن واحترام القوانين الدولية.
في ختام كلمته، أكد ناصري على الدور المحوري للتعاون البرلماني في تعزيز العلاقات الثنائية، وسعي مجلس الأمة لتعميق التعاون مع المجلس الوطني للجهات والأقاليم التونسية عبر كافة آليات الدبلوماسية البرلمانية، بما في ذلك تنصيب مجموعة الصداقة والأخوة البرلمانية.
كما تم بالمناسبة التوقيع على بروتوكول التعاون البرلماني والإعلان الرسمي عن تأسيس "منتدى التعاون البرلماني الجزائري–التونسي"، وتنصيب مجموعة الصداقة والأخوة البرلمانية الجزائرية–التونسية في خطوة هامة لدفع التعاون البرلماني بين البلدين إلى مستويات أرحب وتبادل الخبرات، وتعزيز العمل المشترك خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين .
في ختام الزيارة، وقع ضيف الجزائر، عماد الدربالي، على السجل الذهبي للمجلس في خطوة رمزية تعبر عن عمق الروابط بين المؤسستين التشريعيتين.

