36
0
مبادرة وطنية لتعزيز السلم الاجتماعي و تقوية الجبهة الداخلية في الجزائر

تحت شعار "الحياة الكريمة من أجل تعزيز ركيزة السلم الإجتماعي" نظم الاتحاد العام للتجار و الحرفيين الجزائريين، ندوة لمناقشة المبادرة الوطنية لتعزيز التلاحم، ،بمشاركة مختصون في الشأن الإجتماعي والإقتصادي و كذا ممثلو بعض تنظيمات، نقابات و الأحزاب و نواب البرلمان، و ذلك بمقر الاتحاد.
نزيهة سعودي
وفي تصريحه لـ "بركة نيوز" أوضح بن شهرة حزاب رئيس الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين أن هذه المبادرة الوطنية وجرت في الاتحاد العام للتجار والحرفيين وهي فرصة بما يملكه الاتحاد من بعد تاريخي وقوة اقتراح، خاصة فيما يخص الميدان التجاري والفلاحي".

و أضاف بن شهرة " المبادرة تهمنا كثيرا لأن المنتوج الفلاحي نحن من نسوقه، ولهذا تدخلي تمحور حول الجانب الفلاحي و الاكتفاء الذاتي والمنتوج الذي يحقق عن طريق العمل والاقتراحات البناءة ولهذا قدمنا اقتراحات وملاحظات حول نقائص القطاع".
و حسب محدثنا فإنه يجب معالجة هذه النقائص لتحقيق الاكتفاء الذاتي، كما قال "مازلنا لا نعرف إنتاجات الأراضي و الاحتياجات الوطنية أوفائض المنتوجات وذلك يتحقق عن طريق الإحصاء الدقيق والرقمنة، كما يجب العمل بعقلانية وبإحصاء دقيق، وهذا هو سر النجاح".
اقتراحات لتعزيز الجانب الاجتماعي
من جهته نوه مصطفى زبدي رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، بأهمية الجانب السلمي الإجتماعي، مشيرا إلى أن هذا الجانب مسؤولية الجميع، بما فيها التنظيمات و الأحزاب وكذلك المواطنين، ونحاول من خلال هذه الشراكة تقديم ملاحظات للالتفاف حول نقاط هامة تعزز الجبهة الداخلية.

كما تطرق زبدي لأهمية المحور الإجتماعي الذي يمس المواطن مباشرة وكذلك المحور الإقتصادي والسياسي والأمني، وهي كلها محاور مهمة تم فيها تقديم عدة مقترحات في المحور الإجتماعي بحضور 25 كيان من أحزاب و نقابات و تنظيمات قدمت وجهة نظر حول كيفية تعزيز السلم الاجتماعي لأجل تقوية الجبهة الداخلية .
و على صعيد آخر شدد على ضرورة إعطاء جميع الاقترحات المناسبة للسلطات العمومية والهيئات الرسمية لأجل المساعدة في تعزيز الجبهة الاجتماعية، مؤكدا انه تم الاتفاق على بعض النقاط الأساسية التي تخص الحياة المباشرة للمواطن لتعزيز الجبهة الداخلية ومواجهة التحديات في ظل التقلبات السياسية الاقتصادية الأمنية العالمية، وأشار زبدي لضرورة استعداد المواطن الجزائري للدفاع عن وحدة ترابه ومؤسسات بلاده.
أهمية السلم الاجتماعي و تأمين الجبهة التاريخية
من جهته، قدم شهاب عادل أستاذ في العلوم الاجتماعية وناشط جمعوي مداخلة تحدث فيها عن أهمية السلم الاجتماعي وكيفية تأمين الجبهة التاريخية، مبرزا التحديات التي تعيشها الجزائر والمجتمعات التي تنتظر إعادة ترتيب، وهي مسؤولية الجميع بالدول و المِؤسسات و المنظمات الحكومية التي يشعر المواطن من خلالها بالثقة من ناحية المؤسسات.
وفي سياق آخر طرح إشكالات كبرى تسهل الطريق لوضع مجموعة استراتيجية لمواجهة هذه التحديات ليكون المجتمع قادرا على التكيف مع الترتيبات الدولية، كما تحدث عن البعد الاجتماعي كونه أهم بعد في استقرار المجتمع وصلابته ومرونته مع قدرة المجتمع على التكيف مع كل الظروف والسعي لخلق وحدة مجتمعية عن طريق استراتيجيات محددة، كما شرح نقاط مهمة أخرى كالتحديات التكنولوجية وضرورة التوجه نحو تعزيز البعد التكنولوجي في المجتمع كالدفع الإلكتروني والتجارة الإلكترونية لخلق رقابة وخصوصية مجتمعية.
كما أشار شهاب عادل إلى التنمية المستدامة من الناحية الاجتماعية، وضرورة إشراك جميع أطياف المجتمع في اتخاذ القرار، وتوعية المجتمع وجعله شريك اجتماعي لخلق الاستقرار.

