71
0
لندن: لقاء تفاعلي لاستشراف آفاق الجامعة والبحث العلمي في الجزائر

ضياء الدين سعداوي
اختتمت سفارة الجزائر بلندن فعاليات نشاطاتها بمركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية، بتنظيم لقاء تفاعلي جمع عميد جامع الجزائر محمد المأمون القاسمي الحسني، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، بأعضاء الجالية الأكاديمية الجزائرية المقيمة بالمملكة المتحدة.
وشكل اللقاء، الذي احتضنته العاصمة البريطانية، فضاءا مفتوحاً للحوار وتبادل الآراء حول واقع البحث العلمي في الجزائر وآفاق تطويره، حيث تم التطرق إلى سبل تعزيز إسهامات الكفاءات الوطنية بالخارج في دعم منظومة التعليم العالي والابتكار.
وناقش الحضور رهانات المقاولاتية الجامعية ودورها المحوري في ربط الجامعة بمحيطها الإقتصادي والاجتماعي، إلى جانب استشراف مستقبل الجامعة الجزائرية في ظل التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وشهدت الجلسة نقاشاً ثرياً وتفاعلاً واسعاً، حيث طرح الأساتذة والباحثون والطلبة جملة من الإنشغالات والاقتراحات المرتبطة بالتكوين والبحث العلمي والتعاون الأكاديمي الدولي، واستعراض السبل الكفيلة بإفادة الجامعة الجزائرية وقطاع المقاولاتية من الأفكار المبتكرة للجالية الوطنية بالخارج.
من جهة أخرى، استقبل عميد جامع الجزائر عدداً من الأسئلة المتعلقة بالتكوين الدكتوراه بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية "دار القرآن"، حيث قدم توضيحات شافية حول الرؤية العلمية والبيداغوجية للمؤسسة وآفاق برامجها التكوينية والبحثية، مؤكداً حرص جامع الجزائر على تطوير مسارات تكوين نوعية تجمع بين الأصالة العلمية ومتطلبات البحث الأكاديمي المعاصر.
وتميز اللقاء بأجواء إيجابية عكست الإهتمام الكبير الذي توليه الدولة الجزائرية للطاقات العلمية الوطنية بالخارج، وأكدت أهمية مواصلة التشاور والتنسيق مع أفراد الجالية الأكاديمية، بما يخدم تطوير الجامعة الجزائرية وتعزيز حضورها في الفضاء العلمي الدولي.

