28
0
قوجيل يثمن موقف البرلمان الكندي و يدعو لتكثيف الجهود من أجل حماية الشعب الفلسطيني
بمناسبة استقباله لغريغ فيرغوس رئيس مجلس العموم الكندي

استقبل صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة؛بمقر المجلس اليوم الخميس غريغ فيرغوس رئيس مجلس العموم الكندي والوفد المرافق له. وذلك في إطار استعراض واقع وآفاق علاقات الصداقة التي تربط الجزائر وكندا.
شيماء منصور بوناب
وحسب ما جاء في بيان المجلس، أكد قوجيل أن الجزائر وكندا تجمعهما علاقات طيبة تؤطرها مشاورات سياسية منتظمة، وهي تستحق ترقيتها إلى مستويات أعلى في ظل توفر آليات عديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري، وفرص واعدة للشراكة النوعية، يمنحها المناخ المحفز للاستثمار والداعم للأعمال وخلق الثروة في الجزائر الجديدة، التي يرسي دعائمها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.
في ذات السياق دعا إلى استغلال كافة مقومات التقارب بين الجزائر وكندا، ومنها وجود جالية جزائرية في مختلف المقاطعات الكندية، تتشكل من الكفاءات والنخب الفكرية والعلمية والمهنية، مؤكدا أنها رافد هام من شأنه المساهمة في دعم العلاقات الجزائرية-الكندية، والتأثير إيجابا على حركية التعاون بين البلدين لتحقيق مصالحهما المشتركة.
عقب ذلك عبر غريغ فيرغوس عن سروره بزيارته الأولى إلى الجزائر التي يكن لها ولتاريخها العريق تقديرا خاصا، كما استعرض أهم محطات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين كندا والجزائر في إطار آليات فعالة للحوار والتبادل والتنسيق، وذلك بمزيد من المشاريع الاستثمارية التي تعود بالنفع على التنمية المستدامة في البلدين.
وفي إطار تبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، أكد قوجيل أن الجزائر تحترم مبدأ سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لها، لكونها متمسكة بمبدأ عدم الانحياز ضمن سياق عالمي مضطرب أثبت صلاحية المبادئ والأهداف المؤسسة لحركة عدم الانحياز.
وبخصوص الوضع المأساوي في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة،جدد قوجيل تأكيد الجزائر على موقفها المعروف تجاه القضية الفلسطينية، وأوضح أن دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، هو موقف رسمي وشعبي لن يتغير تحت أي ظرف.. وأن الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وضعت القضية الفلسطينية العادلة على رأس أولويات الدبلوماسية الجزائرية لاسيما من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي..
مثمنا بذلك ؛موقف البرلمان الكندي بعد تصويته على حل الدولتين، ودعا إلى تكثيف الجهود من أجل حماية الشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه المشروعة، وكل الشعوب المستعمرة من حقها في الحرية والاستقلال.
وفي هذا السياق، قال قوجيل بأن القضية الصحراوية قضية العادلة واضحة ومطروحة على لجنة الأمم المتحدة حول تصفية الاستعمار، وهي تحظى بدعم دولي متنامي، غير أنها تفتقد الصرامة في تطبيق الشرعية الدولية، وفرض احترام حق الشعب الصحراوي في السيادة وتقرير المصير عبر تنظيم استفتاء حر في الصحراء الغربية.
من جهته أيضا ، عبر غريغ فيرغوس عن استيائه من تفاقم الوضع الإنساني في غزة، وأكد موقف بلاده المساند لمبادرة حل الدولتين، كما أكد على موقف بلاده الداعم للجهود الدولية من أجل التوصل إلى حل سلمي تفاوضي لقضية الصحراء الغربية من خلال منظمة الأمم المتحدة.
وحسب ذات المصدر، فقد شدد الطرفان على ضرورة تفعيل التعاون البرلماني الثنائي بين الهيئتين التشريعيتين للبلدين، ودعيا إلى تبادل الزيارات بين مجموعات الصداقة البرلمانية، والعمل على تنشيط آليات الدبلوماسية المتعددة الأطراف، من خلال تعزيز توافق المواقف في المحافل البرلمانية الدولية.

