46
0
قوجيل يشيد بأهمية الرجوع للتاريخ ومحطاته في بناء الجزائر الجديدة

أكد صالح قوجيل رئيس مجلس في اختتام الدورات البرلمانية العادية لمجلس 2023 2024،أن الجزائر الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون تعيش انفتاح كبير في مختلف الميادين بفضل تأكيده على أهمية الرجوع للتاريخ ومحطاته التي أعادت الإعتبار للعديد من المحاور والمجالات التي حققت التنمية وضمنت الإقلاع الإقتصادي الحقيقي.
شيماء منصور بوناب
وبالمناسبة، أوضح قوجيل أن دستور الجزائر ليس مجرد قوانين ومراسيم عادية انما هو قراءة سياسية حقيقة تم استنباطها من اجندة تاريخية محددة لاهم التفاصيل التي تبني مفاهيم الدولة انطلاقا من الإرادة الشعبية في الحكم باعتبار المواطن صاحب القرار بكل ديمقراطية وشفافية.
وتابع مشيرا في حضور الوزراء ورؤساء اللجان؛ أن الانتخابات هي صورة واعية وطنية لمظاهر التعايش مع الحقوق التي تأخذ من حكم الاغلبية من الشعب قرار حاسما لتسيير الجزائر والنهوض بها برؤية استراتجية واعدة تبني المستقبل وتحفظ خصوصية الماضي بتاريخ زاخر.
في السياق ذاته، نوه بأهمية القراءة السياسة العميقة للدستور سمحت بمعرفة ركيزة الجزائر الجديدة القائمة على الوعي والمواطنة التي تجسدها ثقافة الدولة من خلال ابراز المسؤوليات والمهام الخاصة بكل فرد ومنصبه وموقعه من الإصلاح الوطني .
وفي حديثه عن واقع الجزائر اليوم بعد خمس سنوات من العمل والبناء، قال قوجيل " اننا قطعنا اشواط كبيرة في عدة الميادين منذ تنصيب السيد عبد المجيد تبون رئيسا للجزائر" ، والذي مكن من تجسيد مفهوم الاستقلال الحقيقي داخليا وخارجيا.
ولعل قوة الدبلوماسية الجزائرية اليوم هي أصدق دليل على نجاعة الإصلاحات التي جاء به رئيس الجمهورية في إلتزاماته 54،التي أعادت الحصانة الوطنية للجزائر في الخارج امام أكبر الدول الأجنبية في عدة محافل دولية." وذلك حسب ما أفاده ذات المسؤول".
عقب ذلك عرج ، لموقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأمة التي رافعت عليها الجزائر منذ النكبة الاولى، رغم ادراكها لحجم التهديد التي قد تواجهه من الخارج. مثمنا بذلك ، الجهود المبذولة ايضا في مسار دعم القضية الصحراوية التي كان للجزائر موقفها الثابت تجاهها .
ومن منطلق الاعتزاز والفخر بانجازات الجزائر الجديدة أكد قوجيل على الحضور القوي للجيش الوطني الذي وصل بفضل الإرادة السياسية لمستوى راقي يعكس قوة الأمن الوطني كواجهة دفاعية يستند عليها.
وبالرجوع للإنجازات والمكاسب المحققة، أفاد بأن الجزائر اليوم حطمت سقف التوقعات في مجال التربية والتعليم مقارنة بعدة دول كفرنسا والمغرب ، بفضل تسجيلها 800الف مترشح في شهادة التعليم الثانوي، وهو دليل واضح على مدى كفاءة المنظومة التربوية الوطنية التي تعمل على تكوين وتأطير النخب في مختلف فيئات الشعب.
وفي ختام كلمته أبرز أن الإستقلال السياسي مرهون باستكمال الإستقلال الإقتصادي، من خلال تعزيز مجال الصداقات والعلاقات الخارجية مع عدة دول اجنبية شقيقة في إطار بناء قاعدة اقتصادية يعول عليها لتحقيق التنمية.
وفي رسالة له للشعب عامة والشباب خاصة، دعا قوجيل للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية باعتبارها واجهة الدولة وتجسيد لديمقراطيتها التي تبرز مكانة الجزائر دوليا.

