8
0
خارف ربيعة: تنمية المنيعة تبدأ من الشباب وتستدعي معالجة ملفات النقل والسكن والتشغيل

الهوصاوي لحسن
جعلت المترشحة للانتخابات التشريعية عن قائمة الأمل رقم 101، خارف ربيعة، من فئة الشباب محوراً أساسياً في برنامجها الانتخابي، معتبرة أن الاستثمار في الطاقات الشابة يمثل المدخل الحقيقي لتحقيق التنمية الشاملة بولاية المنيعة ورفع مختلف التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها.

وأكدت خارف ربيعة، الحاصلة على شهادة ماستر في التاريخ المغاربي المعاصر وتشغل منصب مديرة ثانوية، أن رؤيتها ترتكز على مرافقة الشباب وتمكينهم من تجسيد أفكارهم ومشاريعهم الاستثمارية، بما يساهم في خلق الثروة وتوفير فرص العمل وتحقيق ديناميكية اقتصادية قادرة على دفع عجلة التنمية المحلية.
وترى المترشحة أن الشباب بحاجة إلى فضاءات للتأطير والتكوين والدعم أكثر من حاجتهم إلى الوعود، مشيرة إلى أن توفير الظروف الملائمة للاستثمار والمبادرة الفردية من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام أبناء الولاية ويحد من ظاهرة البطالة.

وفي الجانب الاجتماعي، شددت على ضرورة مرافقة الفئات الهشة وتقديم الدعم اللازم لها، إلى جانب تعزيز مكانة المرأة داخل المجتمع من خلال تشجيع المبادرات الاقتصادية والاجتماعية التي تمكّنها من المساهمة في التنمية المحلية وتحسين ظروفها المعيشية.
كما أبرزت أن ملف التشغيل يظل من أبرز الانشغالات المطروحة، مؤكدة عزمها على الدفاع عن حق شباب المنطقة في الاستفادة من فرص العمل المتاحة داخل المؤسسات الاقتصادية والشركات البترولية الناشطة بالولاية، والعمل على إزالة العراقيل التي تحول دون اندماجهم في سوق الشغل.
وفيما يتعلق بالتنمية المحلية، دعت إلى إعطاء الأولوية لتحسين الإطار المعيشي للمواطن عبر استكمال مشاريع التهيئة الحضرية وتوسيع شبكات الخدمات الأساسية، إلى جانب تحسين الطرقات وفك العزلة عن الأحياء وضمان توفير وسائل النقل التي تستجيب لاحتياجات السكان.
ولم تُخفِ خارف ربيعة انشغالها بالوضعية التي يعيشها قطاع النقل في المنيعة، معتبرة أنه من أكثر الملفات استعجالاً، خاصة في ظل النقص المسجل في وسائل النقل الداخلية وما يترتب عنه من معاناة يومية للمواطنين، داعية إلى إعادة تنظيم القطاع وتشجيع الاستثمار فيه بما يضمن خدمة عمومية فعالة.
وفي قطاعي الرياضة والثقافة، أكدت أهمية توفير المنشآت الرياضية ودعم النوادي والجمعيات الرياضية والثقافية، بما يسمح للشباب بتطوير مواهبهم وصقل قدراتهم والمساهمة في تنشيط الحياة الثقافية والرياضية بالولاية.
أما بخصوص السكن، فأكدت أن الطلب المتزايد على مختلف الصيغ السكنية يستوجب تكثيف الجهود لاستقطاب برامج جديدة تستجيب لتطلعات المواطنين وتخفف من الضغط المسجل في هذا المجال.
وفي قطاع الصحة، شددت على ضرورة تعزيز الخدمات الصحية من خلال توفير التجهيزات الطبية الضرورية واستقطاب المزيد من الأطباء المختصين، بما يضمن تحسين مستوى التكفل الصحي بالمواطنين ومواكبة النمو السكاني الذي تشهده الولاية.
كما دعت إلى استغلال الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي تزخر بها المنيعة، خاصة في المجالين الفلاحي والصناعي، والعمل على استقطاب مشاريع استثمارية منتجة قادرة على خلق مناصب شغل وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي.
وختمت المترشحة حديثها بالتأكيد على أن دور النائب البرلماني لا يقتصر على نقل انشغالات المواطنين فحسب، بل يتعداه إلى الدفاع عنها ومتابعة تجسيدها على أرض الواقع، مشددة على أن برنامجها يقوم على الواقعية والالتزام بخدمة الصالح العام، مع جعل المواطن وشباب الولاية في قلب الأولويات التنموية خلال المرحلة المقبلة.

