510
0
حزب صوت الشعب: المجاهدة جميلة بوحيرد رمز وطني لا يحتاج لتكريم مدرسة في سوريا

على هامش التجمع الذي عقده حزب صوت الشعب بولاية باتنة و في رد خاص على سؤال وجهته "بركة نيوز" إلى رئيس الحزب لمين عصماني، حول إقدام السلطات السورية الحالية على سحب إسم المجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد من إحدى المدارس في محافظة الرقة، وإعادة تسميتها بـ"مدرسة المجد".
ضياء الدين سعداوي
إعتبر عصماني أن هذه الخطوة لا تنال من مكانة المناضلة التاريخية، مؤكداً أن "جميلة بوحيرد قامة من قامات الثورة التحريرية الجزائرية، ونالت الإعتراف ببطولاتها، ولا تنتظر أن يطلق إسمها على مدرسة من مدارس أي منطقة من العالم".
جاء ذلك بعد تداول وثيقة صادرة عن مديرية التربية والتعليم في الرقة، تحمل توقيع مدير التربية، وتقترح قائمة بأسماء جديدة للمدارس، شملت تغيير اسم مدرسة كانت تحمل إسم "جميلة بوحيرد" (المدون في الوثيقة بـ"جميلة بوحيرد") إلى "مدرسة المجد"، وذلك في إطار تعميم وزاري يهدف إلى "تعزيز الهوية الوطنية وتجاوز أثر المرحلة السابقة"-حسب الوثيقة-.
وأضاف عصماني، في رده على "بركة نيوز": "كان لنا احتكاك مباشر مع هذه القائمة التي هي فعلاً مدرسة من مدارس النضال والوطنية. نحن نقول لهم بأن أجدادنا قد صنعوا تاريخاً، وحان الوقت أن نسوق لتاريخنا ونكتبه، لأن الثورة الجزائرية ثورة عالمية، خرجت من طابع النظرة الجهوية أو الإقليمية".
وتابع رئيس حزب صوت الشعب: "تبقى هذه السلوكيات – في نظري، ودون تدخل في الشأن الداخلي لأي دولة – مجرد مهاترات ومراهقات، وجميلة بوحيرد اسم يتجاوزها من بعيد. وأنا على يقين بأن الشعب السوري – وأعي ما أقول – لديه إحترام كبير للثورة الجزائرية، وبالأخص للمجاهدة جميلة بوحيرد".
يذكر أن جميلة بوحيرد، المعروفة ضمن مجموعة "جميلات الجزائر" الثلاث الشهيرات، كانت من أبرز وجوه الثورة الجزائرية، وأسرت وعذبت على يد القوات الفرنسية، وحظيت باعتراف دولي واسع بنضالها. ويأتي الجدل حول تسمية المدارس في سوريا ضمن حملة أوسع لتغيير الرموز المرتبطة بالنظام السابق، وسط متابعة عربية ودولية.

