68
0
غرداية – تنظيم الطبعة التاسعة من العرس الجماعي لاثنين وثلاثين عريساً بحي الحديقة متليلي الشعانبة.

نظّمت، ليلة البارحة، الخميس، "اللجنة الدينية لمسجد سيدنا العباس بن عبد المطلب" بحي الحديقة في متليلي الشعــانبة (45 كم عن مقر الولاية) زفافـاً جماعياً لـ32 عريساً من مختلف بلديات الولاية، العرس احتضنه الملعب الجواري للحي العريق.
بوجمعة عبد القادر ملاخ
واستقطب أكثر من 6000 مدعو حسب تقديرات المنظمين، وحضره والي الولاية "عبد الله أبي نوار" إلى جانب عدد من رؤساء السلطات الأمنية والمنتخبة والادارية المحلية وشخصيـات عامة وأعيان البلاد وهيئات مجتمعية عرفية، وأئمة كبـار يتقدمهم الشيخ الدكتور "لخضر بن قومار" الذي أوصى الشباب بتثبيت عش الزوجية على قواعد متينة، كلقمة الحلال والصبر والتقارب والتآلف والتنازلات البسيطة عند الغضب والشك والمزاج السيئ حرصاً على العشرة الطيبة والعيش في سعادة طاعةً للمولى عزوجل.

فعاليـات الطبعة التاسعة من العرس الجماعي افتتحهـا المقرئ الصدّاح "حمزة لسود" ونشّطها بكل اقتدار الأستاذ "علال بن صيفية"، وكان ضيف الشرف فيها الدكتور "مخزومي توفيق" رئيس آكاديمية التأهيل المهني والقاعدي وتطوير الكفاءات والاستثمار في الإنسان الذي ألقى درساً قيّما في بناء أسرة ناجحة مبدياً سعادته بهاته الأجواء الرائعة الذي سيتباهى بها بالعاصمة حين عودته إليها كما قال.
مراسم التتويج التقليدي المحلي للعرسان بغرداية تكون بتقليد العريس الشاب "اللباس المحلي" الذي يتكوّن من البرنوس والعبـاءة العربية العريضة والتاج الذهبي المسجّى بالفضة على الرأس تعبيراً عن رجولتهم وأن مقامهم عالي بين الحاضرين، بالاضافة لمسكة السيف في غمده كالفارس ووضع السكّين الملفوف بقرطاسه على الجنب، بعدها يتعطّر العريس بالطيب وتكحّل عيناه في أبهى حلّة بين النـاس، توازياً مع التتويج الجماعي تتلى الآيات البينات وتقرأ قصيدة البردة للبصيري لما فيها من وصايا ونصائح.

في الختـام افترق الجمع الغفير هذا بالدعـاء والتبريكات، والتأكيد على نجـاح الطبعة التاسعة بالامتيـاز وهو تشريف على صدور شبـاب حي الحديقة ولجنة المسجد. كل من سـاهم ووقف على خدمة الحاضرين وفرحة الأنسـاب المتصاهرين.

