64
0
غرداية : مدينة بريان تحتضن لقاء التغافر العام بمناسبة عيد الفطر المبارك

احتضنت، صبيحة اليوم، المدرسة القرآنية "الفتح" بحي كاف بوكراع بمدينة بريان (45 كم عن مقر الولاية) لقاء "التغافر العــام" للمتساكنين بغرداية وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك.
بوجمعة ملاخ عبد القــادر
هذا اللقاء الذي تنظّمه مديرية الشؤون الدينية والأوقاف وبتوجيهات شخصية من السيد والي الولاية "آبي نوار عبد الله"، السنة الحميدة هاته أعادها السيد "آبي نوار" للمنطقة في السنة الماضية بعد غياب لسنوات (منذ 2013 ببونورة) من أجل توطيد العلاقات الاجتماعية وتثبيت اللحمة الروحية بين عروش ومذاهب وعشائر الولاية.
وهي فكرة غرسها الأوائل أمثال المرحوم الحاج "عيسى بلعور" شيخ المالكية والشيخ "محمد سعيد كعباش" شيخ الاباضية والشيخ المفسّر "لخضر الدهمة" شفاهما الله الذين بعثا بكلمتين تسجيليتين أنصت لهما الحاضرون باهتمام تحدّثا فيها عن التلاحم والتآلف والأخوة ونبذ العصبية المقيتة والحفاظ على الوطن.
التجمع التغافري هذا افتتحه نائب رئيس حلقة العزابة لبريان الشيخ "بن زايط" وحضره أعيان الهيئات الاجتماعية وناظر الأوقاف الاباضية ورئيس مجلس الشيخ "عمي سعيد" وأمين المجلس العلمي بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور "لخضر بن قومار" وممثل أعيان المالكية بالمدينة الإمام "خليفة ميلودي" وممثل مجلس عشائر قصور وادي ميزاب الاباضية الشيخ "باحمد دودو" والمهندس "بوعامر بوحفص" رئيس مؤسسة الشعانبة للتنمية والتأصيل، بالاضـــافة إلى قادة الأسلاك الأمنية من شرطة ودرك وطني وجيش وأمن داخلي.
كما حضره السيناتور "بوغلابة رضوان" ونواب غرداية في البرلمان والسادة رؤساء المجالس الشعبية البلدية والدوائر والمدراء التنفيذيين ومشائخ المؤسسات العرفية،.
وتم خلاله تكريم ثمانية من مشائخ ووجهاء بريان، وأعضاء لجنة تحكيم المسابقة البلدية "قارئ بريان" للتجويد والترتيل، وكذا الفائزين بها وهما "عمي سعيد ادريس" و"صالح والحاج عبد الحميد" الذين تم منحهما عمرة كاملة التكاليف لكل منهما، والصغيرين الحافظين لكتاب الله "زقاو عمر" المصاب بطيف التوحّد و"مروة بومقواس" أصغر خاتمة للقرآن صاحبة الثمان سنوات.
في الأخير، ثمّن الجميع موقف الجزائر الشجاع الداعم لعدالة القضية الفلسطينية والدعوة الملحّة في المحافل الدولية لوقف الابادة والعدوان على شعب غزّة عاجلاً داعين المولى عزّوجل أن يرفع الظلم ويقوّي المقاومة هناك لاسترجاع الكرامة.
للتذكير، فقد جمعت مدينة العطف التاريخية اللقاء التغافري الأول بعد عيد الفطر المبارك ومدينة متليلي الشعــانبة لقاء عيد الأضحى للسنة الفارطة في مبادرة إعلان العودة الكريمة لهاته العادة الاجتماعية الحسنة.

