49
0
غرداية: أحياء البلدية تعيش وضعية بيئية كارثية بسبب عدم رفع القمامة لأكثر من عشرة آيام

تعيش مختلف أحياء بلدية غرداية وضعاً بيئياً كارثياً، من خلال تراكم النفايات الهامدة والصلبة منذ عشرين يوماً، فبعد انقضاء آجال عقد المؤسسة المكلّفة برفع ونقل النفايات وجدت المصالح التقنية لعاصمة الولاية نفسها في مواجهة أطنان من أكوام القمامة المنزلية والأوساخ بالشوارع الرئيسية وحتى مخلّفات مواد البناء في ورشات الأشغال الذاتية، ولم تكن أزقة وساحات القصر العتيق المصنّف عالميا في منأى من هاته الحالة السيئة وانتشرت "المزابل" في كل زاوية منه مما أفسد نظرة السياح إليه وانزعاج المرشدين هناك.
بوجمعة.م
وبدوره رئيس المجلس الشعبي البلدي لغرداية "محمد بوسنان" قال بأنه استنجد بالبلديات المجاورة ومن بلديات أبعد كذلك من أجل تسخير امكانياتهم لمساعدة مصالحه في تنظيف مدينته طالباً منهم الاسـراع في ذلك.
كما أعلن، أمس الأحد 29 أكتوبر، عن نشر الاستشارات أو طلبات العروض الخاصة باستقبال ملفات جديدة للتعاقد مع متعاملين خواص آخرين توكل لهم مهمة رفع ونقل النفايات المنزلية على أن يكون الاتفاق بثلاثة حصص وفق مخطط تقسيم يشمل البلدية كلها ولمدة خمسة سنوات تجنباً لتبعات عدم الجدوى أو الفسخ أو التماطل أو حتى العجز الذي يحصل للمؤسسات المعنية، وهذا لن يحصل قبل شهر من الآن (29/10/2023).
للتذكير، قام أمس الأحد 29 أكتوبر، المندوبون المحليون السادة "عبد الكريم بهاز" و"حمزة لهواجي" و"حروز كمال" لكل من أحياء "الحاج مسعود قدماء المجاهدين" و"الثنية" و"مرماد" على التوالي بالاشراف شخصياً على حملات تطوعية وعمليات جمع القمامة رفقة شاحنات المواطنين بمساعدة أعوان النظافة والصحة للبلدية.
للعلم، وبسبب نقص عمال النظافة تلجأ العديد من البلديات إلى التعاقد مع الخواص للتكفّل بعمليات النظافة فيها، على أن ترفع النفايات مباشرة لمركز الردم التقني الذي يتحصّل بدوره على اتاوات عند كل استقبال للكميات واعداده للاحصائيات ذات الصلة توازياً مع توجيهات مديرية البيئة، ويستغرب المجتمع المدني بعدم اعتماد طلبيات للشاحنات الخاصة على غرار آلية (BENNE-TASSEUSE) من طرف البلديات في ميزانياتها المختلفة، ويبقى الموضوع للمتابعة.

