35

0

جبهة التحرير الوطني تعقد ندوة تحضيرية حول المبادرة الوطنية لتعزيز التلاحم

بواسطة: بركة نيوز

في إطار المبادرة الوطنية لتعزيز التلاحم وتأمين المستقبل عقد مساء يوم الخميس حزب جبهة التحرير الوطني  ندوة تحضيرية  تحت عنوان "المبادرة الوطنية لتعزيز التلاحم وتأمين المستقيل المنطلقات والأهداف "و بحضو إطارات الحزب  وأحزاب سياسية أخرى ومنظمات وشخصيات من المرصد الوطني  وكفاءات جزائرية من شتى المجالات وذلك بمقره المركزي، حيدرة.

مريم بوطرة

في البداية أعرب فرحات أرغيب عضو المكتب السياسي للحزب عن عزمهم لتجسيد وتدارس مسؤولية المبادرة حتى تفّعل المقاصد الفضلى المرجوة منها، وأشار خلال  تدخله إلى الأوضاع العامة في العالم خاصة فيما يتعلق بالأمن وعليه ألح على ضرورة تفعيل الإرادة الوطنية وفاءا بما يقتضيه واجب تعزيز التلاحم الوطني وتمتين الجبهة الداخلية من خلال الرفع من التأهب لمواجهة التهديدات والمخاطر التي تستهدف الجزائر في وحدة شعبها وترابها.

ومن جهته  ثمن رئيس جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي عمل كل الهيئات وإلتفاف الشعب الجزائري بواسطة ممثلي الأحزاب باعتباره الموقف الحامي للجزائر من كل الضغوطات والمواجهات، مذكرا  بزيارة رئيس الجمهورية لروسيا مؤخرا على أنها زيارة سياسية أزعجت البعض وبينت إستقلالية الجزائر في قراراتها وعدم تحيزها خاصة بعد أن أصبحت وسيط لحل الأزمة بين روسيا  وأوكرانيا،وهو مايدل على ثبات مواقفها هذا من جانب، وأشارأيضا إلى الاستفزازات الفرنسية على نشيدنا الوطني معتبرا لمبادرة تدعم  مسعى الدولة في لم الشمل  وتوحيد الشعب من أجل حل المشاكل.

الدولة الجزائرية تبحث عن أدوار جديدة

في حين تحدث الدكتور كمال قرابة من حزب حركة البناء عن منطلقات المبادرة  حيث أكد على أن  هذه المبادرة تحمل خمس أبعاد، البعد السياسي الإقتصادي و الإجتماعي والتماسك لنسيج المجتمعي والبعد الخارجي والأمن القومي الذي يجب أن تتفق عليه السلطة والمعارضة ورجال السياسة والاقتصاد وغيرهم لأنها مسألة  تخص كل الجزائرين .

والمنطق الأساسي لهذه المبادرة يبرز ذات المتحدث الظرف الذي تعيشه الجزائر اليوم حيث قال في هذا الصدد أن الدولة الجزائرية تبحث عن أدوار جديدة  تعزز إستقلالية الجزائر من أي تبعية سياسية أو إقتصادية، وإنطلاق المبادرة أيضا جاء نتيجة مؤامرات من خارج الجزائر لذا وجب التحرك وتعزيز قيم التلاحم  التي حققت الاستقلال فيما مضى ورافقت الثورة الجزائرية وساعدت على تجاوز أغلب المحطات الأكثر صعوبة على تاريخ الجزائر.

ومشروع المبادرة جاء حفاظا على واجب الوفاء لوديعة الشهداء وتضحياتهم هذا ما يستدعي  تأسيس الشباب على بناء الدولة الجزائرية  بعد مرحلة 60سنة من الاستقلال وأكد  قرابة على واجب المسؤولية الوطنية وتمتين الجبهة الدخيلة وتعزيز الإستقرار والسكينة العامة باعتباره مكسب  بفضله يمكن تأمين المستقبل، وعن زيارة رئيس الجمهورية بدوره أقر على أنه قرار سياسي  يعبر عن قدرة الجزائر في إختيار شركائها الإقتصادين تحررها من أي تبعية .

وعلى صعيد أخر طرح أحمد الدان  قيادي بحركة البناء الوطني مسألة التحديات التي تواجهها الجزائر وأكد  على أن الحيوية الحزبية التي تتشارك مع المجتمع المدني ومع القطاعات المختلفة والتي تعمل على توحيد النخبة  وتوعية الرأي العام بأن الجزائر تواجه حالة دفاع إستراتيجي ، وأكد على أن الجزائر تشهد تحول في العلاقات الجزائرية الأورو متوسطية  وأكد إستغلال هذا التحول كزيارة روسيا وعلاقات مع اسبانيا وإيطاليا  كلها تدخل في إطار التحول ويجب المساهمة حتى يكون لصالحنا وألح على تطوير مفهوم وأليات  التطور الامن الاستراتيجي  بكل أبعاده.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services