2039
0
في ظلال الموطأ...باب مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر

حَدَّثَنِي زِيَادٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْوُسُطَ مِنْ رَمَضَانَ فَاعْتَكَفَ عَامًا حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةً إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَخْرُجُ فِيهَا مِنْ صُبْحِهَا مِنَ اعْتِكَافِهِ قَالَ: مَنِ اعْتَكَفَ مَعِيَ فَلْيَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ وَقَدْ رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنسِيتُهَا وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ مِنْ صُبْحِهَا فِي مَاءٍ وَطِينِ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَمْطِرَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ انْصَرَفَ وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ أَثَرُ الْمَاءِ وَالطِّينِ مِنْ صُبْحِ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ
[٦٩٦/٩] وَحَدَّثي زِيَادٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنْ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: تَحروا ليلة الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.
[ ٦٩٧/١٠) وحدثني زياد، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبد الله بن دينار، عَنْ عَبْدِ الله بن عمر؛ أنْ رَسُول الله
قَالَ: «تَحَرُّوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ».
[٦٩٨/١١] وحدثني زياد، عَنْ مَالِكٍ، عَن أبي النضر مَوْلَى عُمَرَ بْن عُبَيْدِ الله أن عبد الله ابن أنيس الجُهَنِي قَالَ لِرَسُولِ الله : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّى رَجُلٌ شَاسِعُ الدَّار فَمُرْنِي لَيْلَةً أنزل لَهَا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله
انزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ».
۱۹۹/۱۲) وَحَدَّثَنِي زِيَادٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّرِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ: «إِنِّي أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي رَمَضَانَ حَتَّىٰ تَلاحَىٰ رَجُلَانِ فَرُفِعَتْ فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ.
[۷۰۰/۱۳] وَحَدَّثَنِي زِيَادٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنِّي أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ
الأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ».
[٧٠١/١٤] وَحَدَّثَنِي زِيَادٌ، عَنْ مَالِكَ، أَنَّهُ سَمِعَ مَنْ يَبْقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرِيَ أَعْمَارَ النَّاسِ قَبْلَهُ أَوْ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ ذَلِكَ فَكَأَنَّهُ تَقَاصَرَ أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لَا يَبْلُغُوا مِنْ الْعَمَلِ مِثْلَ الَّذِي بَلْغَ غَيْرُهُمْ فِي طُولِ الْعُمْرِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
[٧٠٢/١٥] وَحَدَّثَنِي زِيَادِ، عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ يَقُولُ: مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظْهِ مِنْهَا .
الأستاذ المجاز
إسماعيل محمد سعد✓
....................................................
( ٦٩٥) متفق عليه: أخرجه البخاري (۲۰۳۷)، ومسلم (١١٦٧).
*الوسط: جمع وسطى. وقد رأيت هذه الليلة: مفعول به، لا ظرف، أي رأيت ليلة القدر. على عريش: أي على العريش، وإلا فالعريش هو السقف، أي إنه كان مظللا بالخوص والجريد ولم يكن محكم البناء بحيث يكن من المطر. فوكف المطر: أي سال ماء المطر من سقفه.
( ٦٩٦) متفق عليه: أخرجه البخاري (۲۰۲۰)، ومسلم (۱۱۹۹)، من حديث عائشة . والحديث يرويه الإمام مالك مرسلًا.
تحروا أي اطلبوا بالجد والاجتهاد.
(٦٩٧) متفق عليه: أخرجه البخاري (٢٠١٥)، ومسلم (١١٦٥).
(۱۸) صحيح: أخرجه مسلم (۱۹۸)، وسند الإمام مالك فيه انقطاع.
شاسع الدار: أي بعيدها.
(١٩٩) صحيح: أخرجه البخاري (٤٩)، من حديث أنس عن عبادة.
( ۷) متفق عليه: أخرجه البخاري (٢٠١٥)، ومسلم (١١٦٥).
تلاحى تنازع وتخاصم وتشائم. فرفعت أي رفع بيانها أو علم تعيينها من قلبي فنسيته للاشتغال بالمتخاصمين.
تواطأت أي توافقت.
(۳۱) تفرد به الإمام مالك.
قال ابن عبد البر: هذا أحد الأحاديث الأربعة التي لا توجد في غير الموطن لا مسنداً ولا مرسلا، والثاني: إني لأنسى أو أن الأسن، والثالث: إذا أنشأت بحرية، والرابع: قوله لمعاذ: حسن خلقك للناس». قال: وليس منها حديث
منكر، ولا ما يدفعه أصل.
(۷٠۲) تفرد به الإمام مالك.
*قال ابن عبد البر : قول ابن المسيب لا يكون رأيًا، ولا يؤخذ إلا توقيفا، ومراسيله أصح المراسيل.

