17

0

في ظلال الموطأ...باب كفارة من أفطر في رمضان

 

 



[٦٥٨/٢٦] حَدَّثَنِي، يَحْيَى، عَن مَالِكَ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ؛ فَأَمَرَهُ رَسُولُ الله أَن يُكَفِّرَ بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أَوْ إِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِينًا فَقَالَ : لَا أَجِدُ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَرَقِ تَمْرٍ فَقَالَ: «خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقُ بِهِ»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَجِدُ أَخْرَجَ مِنِّي ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ:» كُلَّهُ».
[٦٥٩/٢٦] وحدثني، عن مالك، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخُرَاسَانِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَضْرِبُ نَحْرَهُ وَيَنْتِفُ شَعْرَهُ وَيَقُولُ: هَلَكَ الْأَبْعَدُ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَمَا ذَاكَ ؟» فَقَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي، وَأَنَا صَائِمٌ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ : «هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةٌ» فَقَالَ: لَا فَقَالَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهْدِيَ بَدَنَةً؟» قَالَ : لا قَالَ: «فَاجْلِسُ »فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعَرَقِ تَمْرٍ فَقَالَ: «خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ» فقال : مَا أَحَدٌ أَخْرَجَ مِنِّي فَقَالَ: «كُلَّهُ وَصمْ يَوْمًا مَكَانَ مَا أَصَبْتَ».
قال مالك: قَالَ عَطَاءُ: فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ : كَمْ فِي ذَلِكَ الْعَرْقِ مِنْ التَّمْرِ؟ فَقَالَ: مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ.
قال مالك: سَمِعْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: لَيْسَ عَلَى مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ بِإِصَابَةِ أَهْلِهِ نَهَارًا أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ الْكَفَّارَةُ الَّتِي تُذْكَرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيمَنْ أَصَابَ أَهْلَهُ نَهَارًا فِي رَمَضَانَ وَإِنَّمَا عَلَيْهِ قَضَاهُ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
قال مالك: وَهَذَا أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ فِيهِ إِلَيَّ .
                           الأستاذ المجاز
                           إسماعيل محمد سعد
...................................................
( ٦٥٨) متفق عليه: أخرجه البخاري (١٩٣٦)، ومسلم (۱۱١۱).
*بعرق هو المكتل، وسمي المكتل عرقا لأنه يضفر عرقة عرقة والعرق :جمع عرقة، كعلق وعلقة، والعرفة الضفيرة
من الخوص.
(٦٥٩) أخرجه البيهقي في سنته الكبرى (٢٢٧/٤).
*الأبعد: يعني نفسه.  ✓

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services