في إطار الفعاليات المخلدة لسنوية ستينية عيد الاستقلال تحت شعار " تاریخ مجید وعهد جديد"، وإحياءا للذكرى الـ 75 للنكبة الفلسطينية، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة على افتتاح ملتقى دولي حول النكبة الفلسطينية والموسوم ب: "النكية جريمة والعودة حق"، وذلك بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة.
نزيهة سعودي
يهدف هذا الملتقى الدولي إلى إبراز التواطؤ الدولي في قيام الكيان الصهيوني ونكبة فلسطين، وفضح جرائم الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى التأكيد على مواقف الجزائر شعبا وحكومة مع فلسطين، وكذا الإشادة بلم الشمل العربي والفلسطيني الفلسطيني لنصرة القضية.
و في كلمة له بالمناسبة حيا سفير دولة فلسطين بالجزائر الدكتور فايز أبو عيطة الجميع بتحية فلسطين و القدس لشعب الجزائرالعظيم قائلا" أنا هنا أقف أمامكم أمثل شعب الشهداء و الأسرى و الجرحى في بلد المليون و نصف مليون شهيد، و أنقل للسيد رئيس عبد المجيد تبون تحيات أخيه الرئيس محمود عباس و القيادة و الشعب الفلسطيني"، مثمنا مواقف الجزائر.
كما أكد أبو عيطة أن إحياء ذكرى النكبة 75 هي ذكرى تهجير الشعب الفلسطيني و الجرائم البشعة المرتكبة، وهي ذكرى أليمة تشكل وصمة عار للمملكة المتحدة البريطانية و العصابات الصهيونية التي أسست هذا الإستعمار الغاشم.
مضيفا في ذات السياق أن هذه الذكرى ينم إحيائها اليوم في أرض الجزائر وهي مناسبة يؤكد فيها الشعب الفلسطيني أمام الجزائر و الأمة العربية و الإسلامية و العالم لإعلان تمسكه بحقه المقدس في العودة إلى دياره، و هو جاهز لتقديم كل التضحيات للعودة لداره.
كما أكد سفير فلسطين أنه آن الأوان للمجتمع الدولي و بريطانيا العظمى أن تقدم إعتذارها على هذه الجريمة و إقرار الجمعية العامة و الأمم المتحدة لهو اعتراف من المجتمع الدولي فيجب أن ينتهي و يزول هذا الدحض ضاننبن أنهم جاءوا على أرض بلا شعب.
و على صعيد آخر أبرز أن إحياء ذكرى النكبة عمل غير مسبوق له و الجزائر تؤكد بهذا الوجود أنها كما كانت دائما مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، مشيرا إلى أن هذا ليس بغريب على الشعب الجزائري فالجزائر كانت شريك الشعب الفلسطيني في إنطلاقة ثورته.