371
0
دربال يدعو بالشلف إلى استغلال الآبار الجوفية وتنويع مصادر المياه

دعا وزير الري، طه دربال، اليوم الأحد، مسؤولي ومستخدمي القطاع إلى استغلال وتثمين الآبار الجوفية وتنويع مصادر التموين بالمياه الشروب، في إطار إستراتيجية وطنية تهدف لمواجهة تبعات التغيرات المناخية ونقص المورد المائي.
ضياء الدين سعداوي
وأوضح دربال، في كلمة ألقاها خلال زيارة عمل وتفقد قادته إلى ولاية الشلف، أن الإعتماد على موارد مائية متعددة أصبح ضرورة ملحة، داعياً إطارات القطاع إلى "الإستغلال الأمثل للمياه الجوفية وإعادة الإعتبار للآبار"، بالتزامن مع استغلال المياه التقليدية ومياه محطات تحلية البحر. وأكد أن هذا التوجه "سيسمح بتنويع مصادر التموين ومواجهة نقص المورد المائي".
وأبرز الوزير أن السلطات العمومية وضعت "خطة واضحة المعالم" لمواجهة التحديات المناخية، من خلال رصد أغلفة مالية معتبرة لإنجاز محطات الضخ وتصفية المياه المستعملة، وبناء السدود حيثما توفرت الشروط التقنية، بالإضافة إلى برنامج محطات تحلية مياه البحر الذي أمر به رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على طول الشريط الساحلي.
وفي معرض حديثه عن الوضع المحلي، أشاد دربال بجهود السلطات الولائية في تجاوز الأزمة الأخيرة التي شهدتها الولاية بسبب إرتفاع عكورة المياه وتوقف محطة التحلية، مثمناً الإجراءات المستعجلة التي اتخذتها دائرته الوزارية، ومن بينها تزويد سد سيدي يعقوب بمحطة عائمة لضمان تزويد المواطنين بالمياه في الظروف الإستثنائية.
وأكد الوزير على ضرورة إتمام المشاريع قيد الإنجاز في آجالها التعاقدية مع إحترام المعايير التقنية، وتسجيل عمليات تنموية ذات آفاق مستقبلية، إلى جانب تثمين وصيانة منشآت الري وتجهيزها، وكذا تثمين المياه المستعملة المصفاة واستغلالها كمصدر مائي بديل.
وعلى مستوى محطة تحلية مياه البحر "ماينيس" ببلدية تنس، استمع الوزير لعرض حول قدراتها الإنتاجية، وأكد على ضرورة إستمرارية تدفق الإنتاج بصفة منتظمة لضمان برنامج التوزيع وعدم التأثر بالأعطاب. كما أشار إلى أهمية إنجاز حوض الترسيب بالمحطة للحد من مشكل عكورة المياه، داعياً إلى الشروع في تجسيد هذا المشروع "في أقرب الآجال".
واختتم دربال زيارته بتفقد مشروع محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية الشطية، وكذا مشروع إعادة تهيئة محيط السقي "سهل الشلف الأوسط"، الذي سيساهم في رفع المساحات الفلاحية المسقية ودعم الإنتاج الفلاحي بالمنطقة.

