69
0
دراسة مشروع نظام معلوماتي لمراقبة تموين السوق الوطنية بالأدوية

ترأس وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، اليوم الأربعاء بمقر الوزارة، إجتماعاً تنسيقياً موسعاً خصص لدراسة مشروع النظام المعلوماتي لمتابعة تموين السوق الوطنية بالمواد الصيدلانية، وذلك بحضور كل من المحافظة السامية للرقمنة مريم بن مولود، ووزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية سيد علي زروقي.
ضياء الدين سعداوي
وجاء هذا الإجتماع تنفيذاً لتعليمات الوزير الأول سيفي غريب، التي أسديت خلال المجلس الوزاري المشترك المنعقد بتاريخ 09 أفريل الجاري.
وشارك في اللقاء إطارات من القطاعات المعنية، إضافة إلى ممثلين عن وزارة الدفاع الوطني، وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية، قيادة الدرك الوطني، المديرية العامة للأمن الوطني، والديوان الوطني للإحصائيات.
وخلال الاجتماع، تم تقديم عرض حول الخدمات الرقمية التي تعتمدها وزارة الصناعة الصيدلانية لمتابعة تموين السوق، عبر منصة رقمية تتيح جمع وتحليل المعطيات بشكل آني ودقيق، لضمان تتبع مسار تسويق الأدوية من المنتج والمستورد، مروراً بالموزعين، وصولاً إلى الصيدلي.
وتقوم المنظومة على إلزامية التصريح الأسبوعي بالمخزونات من طرف المصنعين والمستوردين، يشمل الكميات المتوفرة، والكميات قيد التحرير لدى الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، والكميات الموزعة خلال الأسبوع لفائدة مؤسسات التوزيع بالجملة، مع إلزام موزعي الجملة بالتصريح الشهري.
وفي هذا الإطار، كشف وسيم قويدري عن وجود خلية متخصصة منصبة على مستوى الوزارة تعمل على متابعة تموين السوق بشكل يومي، خاصة بالأدوية الأساسية، من خلال رصد وتحليل المؤشرات، باقتراح تدابير كفيلة بضمان استمرارية التزويد وتفادي أي اختلالات محتملة.
من جهتها، أكدت المحافظة السامية للرقمنة أن إعداد هذا النظام المعلوماتي من شأنه توحيد جهود القطاعات المختلفة للوصول إلى معطيات دقيقة وموثوقة، تساعد في اتخاذ القرارات وتعزيز فعالية التدخلات.
أما وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، فأشار إلى أن هذا النظام سيشكل لوحة قيادة رقمية متكاملة، تتيح جمع وتحليل كل البيانات والمؤشرات التقنية، بما يضمن تتبع مسار الأدوية وإعطاء التوجيهات اللازمة في الوقت المناسب.

