10019
0
بنك البركة الجزائري يعزز حضوره في المنتدى الإفريقي للاستثمار والتجارة
خطوات استراتيجية لكسب رهان التحول نحو أسواق افريقيا

شارك بنك البركة الجزائري، بصفته راعيا فضيا، اليوم السبت، في المعرض المنظم على هامش الملتقى الإفريقي للاستثمار والتجارة، في طبعته الثانية عشرة تحت شعار "معًا نفتح الأسواق"، وذلك بفندق الشيراتون بالعاصمة، والمنظم على مدار يومي 9 و10 ماي الجاري.
نسرين بوزيان
وتأتي هذه المشاركة في إطار مساعي بنك البركة الجزائري إلى تعزيز حضوره ضمن أبرز التظاهرات الاقتصادية والاستثمارية على المستوى القاري ، لاسيما تلك التي تجمع مختلف المتعاملين الاقتصاديين والمؤسسات المالية، بما يتيح فرصا أوسع لتطوير العلاقات المهنية وبناء شراكات استراتيجية طويلة المدى تواكب التحولات التي يشهدها الاقتصاد الإفريقي.
وتندرج استراتجية بنك البركة الجزائري لتوسيع خدماته ومرافقة المستثمرين لولوج الأسواق الافريقية، ضمن تعزيز التواجد الإفريقي الذي يشمل 5 دول بما فيها الجزائر باعتباره مؤسسة دولية، كما يطمح ليكون همزة وصل بين المصدرين الجزائريين و العملاء المتواجدين في هذه الدول الأفريقية.
ومن جهة أخرى يسعى بنك البركة الجزائري أن يرافق المستثمرين الأفارقة الذين يطمحون لولوج الأسواق الجزائرية، بهدف استقطاب رؤوس أموال جديدة.
وفي هذا السياق، يحرص البنك على التواجد المنتظم في مثل هذه الفعاليات بالنظر إلى ما توفره من فضاءات للتواصل المباشر مع المستثمرين وأصحاب المشاريع، إضافة إلى التعريف بخدماته وحلوله التمويلية ومواكبة الحركية الاقتصادية التي تعرفها الأسواق الإفريقية.
كما تهدف هذه المشاركة إلى إبراز مختلف خدمات ومنتجات بنك البركة الجزائري خاصة في مجال الصيرفة الإسلامية التي تشهد توسعا متزايدا في السوق الوطنية في ظل تزايد الإقبال على هذا النمط من الخدمات المالية من قبل الأفراد والمؤسسات، ما يدفع البنك إلى تطوير عروضه وتوسيع نطاق خدماته بشكل مستمر.
وبالموازاة مع ذلك، يعمل البنك على تقديم باقة متنوعة من الصيغ التمويلية الموجهة لدعم الاستثمار والإنتاج، تشمل تمويل المؤسسات الناشئة، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومرافقة حاملي المشاريع، إلى جانب تمويل الأنشطة التجارية والصناعية، وفق مقاربات مرنة تتماشى مع متطلبات السوق واحتياجات الفاعلين الاقتصاديين.
تعكس هذه الديناميكية توجه بنك البركة الجزائري نحو ترسيخ موقعه كفاعل بنكي محوري داخل المنظومة المالية الوطنية من خلال توسيع شبكة علاقاته الاقتصادية والانفتاح على مختلف الشراكات داخل الفضاء الإفريقي، بما ينسجم مع الحركية المتزايدة التي تعرفها التجارة البينية الإفريقية، والجهود المبذولة لتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة.
ويعد المنتدى الإفريقي للاستثمار والتجارة أحد أبرز المواعيد الاقتصادية على مستوى القارة حيث يشكل منصة جامعة للخبراء، المستثمرين، المؤسسات، الشركات، ورواد الأعمال، إلى جانب الشباب الفاعل في مجال الابتكار، بهدف تبادل الخبرات، واستكشاف فرص الاستثمار، وتعزيز التجارة البينية الإفريقية وبناء شراكات اقتصادية فعالة ومستدامة.
كما تعرف هذه الطبعة مشاركة واسعة تفوق 2000 مشارك، إلى جانب 250 عارضا، وأكثر من 3000 زائر يمثلون أكثر من 43 دولة، سواء بالحضور المباشر أو عبر تقنية التحاضر عن بعد، ما يعكس المكانة المتنامية للمنتدى كفضاء اقتصادي إفريقي يسهم في دعم التكامل الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتعاون بين مختلف الفاعلين في القارة.

