32
0
بن قرينة: عدد التوقيعات قد يكون مفاجئاً لشركاء الساحة الوطنية والمنافسين
خلال يوم دراسي حول خطاب الحملة الانتخابية

أكد عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، في خطابه خلال اليوم الدراسي الذي نظمته الحركة بمقرها اليوم السبت، أن الحملة الانتخابية قد أثبتت جاهزية الحركة في التواصل مع المواطنين وكسب ثقتهم في الحركة ومرشحها.
مريم بوطرة
أكد بن قرينة أن خطاب الحركة سيركز على برنامج المستقبل للجزائر الجديدة بقيادة مرشح الحركة السيد عبد المجيد تبون، الذي سيواصل إنجازاته من خلال بناء حزام وطني يحمي حقوق الأجيال القادمة ويكمل رسالة الشهداء.
على صعيد آخر، أشار بن قرينة إلى أن ثقة الحركة في عبد المجيد تبون كبيرة، فهو قد حقق نجاحات ملموسة في عدة قطاعات ويعتبر الرجل المناسب للمرحلة الحالية، وهذا بعد ان أبرز قوته وواقعيته وتواضعه ووطنية، إضافة إلى خبرته وكفاءته وشجاعته في تأمين مستقبل الجزائر.
وبخصوص اليوم الدراسي الذي تناول مضامين الخطاب الانتخابي، أوضح بن قرينة أن الخطاب يتسم بعدة خصائص أساسية، فهو يعكس القيم والتوجيهات النبيلة، ويهدف إلى جمع الناس وليس تفرقتهم، كما أنه خطاب مباشر يعالج مشكلات المجتمع ويقوم على الحوار بدلاً من النزاع، ويعبر عن هموم المواطنين دون مبالغة.
وفي ذات السياق، أعلن بن قرينة أن مديرية الإعلام ومديرية التواصل الاجتماعي التابعتين للهيئة الانتخابية الوطنية قد وضعتا خطة شاملة لضمان وصول الخطاب عبر جميع الوسائل المشروعة، بما في ذلك وسائط التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة والقنوات الدعائية، بالإضافة إلى صفحات المناضلين والداعمين، واللقاءات الجماهيرية.
وأشار أن الخطاب سيكون مسؤولاً ومدروساً، وسيواجه الدعاية المضادة بأخلاق الحركة. وأضاف أنه يأمل في أن تفتح انتخابات 2024 عهداً جديداً للجزائر يعزز العدالة والتسامح مع المخطئين، مع الحزم في حماية حقوق الشعب ومكافحة الفساد.
وشدد على أن الخطاب لن يغفل عن قضايا الشعوب المستضعفة وحقوقها المشروعة، مع التركيز على القضية الفلسطينية، كما لفت إلى أهمية دعم الشعب الصحراوي، خاصة بعد تحالف الاحتلال المغربي مع الكيان الصهيوني، وأكد أن ما تواجهه فلسطين وغزة يستدعي مواصلة دعمها بكل الوسائل المتاحة بوضوح وصراحة، مهما طال أمد الإبادة التي يمارسها الصهاينة بدعم ما يُسمى بالعالم الحر.
عدد التوقيعات... مفاجئاً لشركاء الساحة الوطنية والمنافسين
فيما يتعلق بعدد التوقيعات، لم يكشف بن قرينة عن الأرقام مؤكدا أن حركة البناء الوطني بترشيح عبد المجيد تبون تعمل بتناغم مع جميع الشركاء في الساحة السياسية قائلا : "نحن لا نتقدم على الشركاء بخطوة ولا نتأخر عنهم، ولا نتدخل إلا لتحمل الأعباء". وأضاف أن عدد التوقيعات قد يكون مفاجئاً لشركاء الساحة الوطنية والمنافسين على حد سواء.
وأشار ذات المتحدث إلى أن الحركة ، منذ ترشيح الرئيس عبد المجيد تبون للعهدة الثانية، التزمت بالتعاون مع جميع الشركاء في نفس الصف. واستكمل حديثه قائلاً: "نحن ننافس وفقاً لما تقرره المحكمة الدستورية، والتي ستحدد من هو منافس مرشح الحركة ".
وتضمن اليوم الدراسي ثلاثة محاور رئيسية: الأول تناول "محددات الخطاب الانتخابي ورهاناته" وقدمه الأستاذ أحمد الدان؛ الثاني تناول "الخطاب الانتخابي في مواجهة الدعاية المضادة" وقدمه البروفيسور كموشي مراد؛ والثالث تناول "الأبعاد الاقتصادية والتنموية في الخطاب الانتخابي" وقدمه البروفيسور يحيى مدني، كما شمل اليوم الدراسي ورشات متخصصة تتعلق بالجوانب المختلفة للموضوع.

