56

0

بن قرينة يشدد على دور الشباب في التعامل مع التحديات والمشاركة بفعالية في العملية السياسية.

بواسطة: بركة نيوز

أكد عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، خلال  اختتام فعاليات الجامعة الصيفية التي عقدت اليوم الأربعاء في قاعة السينما الساحل بالشراقة أن الانتخابات الرئاسية، تمثل فرصة لتحقيق التجديد الوطني في الأشخاص والمشاريع، وهي عوامل أساسية في قرار "الحركة"  لترشيح عبد المجيد تبون لولاية ثانية.

مريم بوطرة

واعتبر بن  قرينة الرئيس تبون أنه رجل المرحلة ومحور وحدة وسيادة القرار الوطني، ومشيرا الى أن إنجاز المشاريع الاستراتيجية الكبرى يعتمد أساسًا على التوظيف الدقيق لمقدراتنا الوطنية ومنظومتنا السياسية، وشدد على أهمية الحفاظ على حيوية وتماسك المجتمع وحماية النسيج المجتمعي، داعيًا إلى تعزيز اللحمة الوطنية عبر توجيه الموارد السياسية وتعظيم الثروات البشرية والطبيعية.

 

و أوضح بن قرينة أن الوطن يمثل وعاء الأمة وحضنها، وأن التفريط فيه يعني التفريط في العرض والكرامة، منوها بأهمية المحطات التكوينية مثل الجامعة الصيفية في بناء الشخصية الوطنية وتعزيز الوعي بين الشباب، وأكد أن هذه الفعاليات ضرورية لتشكيل القيم الوطنية وتطوير المهارات القيادية، التي تسهم في إعداد قادة المستقبل القادرين على مواجهة التحديات.

 

كما تناول دور التكوين والتدريب في تطوير القدرات، موضحًا أن حركة البناء الوطني تستثمر في بناء مهارات شبابها من خلال أنشطة تدريبية متكاملة، مما يعزز قدرتهم على التعامل مع التحديات والمشاركة بفعالية في العملية السياسية.

بناء مستقبل قوي للجزائر يتطلب تعاونًا وشراكة استراتيجية

وفي ذات الصدد تطرق بن قرينة إلى التعديلات  في قانون الانتخابات سنة 2019، وشرح أن هذه التعديلات تتطلب من جميع المرشحين التكيف مع متطلبات جديدة، ودعا إلى التفاعل الإيجابي مع التحولات الدولية والإقليمية، مبرزا  أن بناء مستقبل قوي للجزائر يتطلب تعاونًا وشراكة استراتيجية تشمل جميع فئات المجتمع، وشدد على أهمية التفكير الاستراتيجي والمشاركة الفعالة في صياغة الرؤى الوطنية لضمان الاستقرار والنمو.

 

وأضاف بن قرينة أن حركة البناء الوطني تواجه تحديات، مشددًا على ضرورة التكيف مع المتغيرات والتضحية لمصلحة الوطن على حساب مصالح الحزب ، كما أكد أهمية تعزيز التعاون بين القوى الصلبة والناعمة، وتوسيع قاعدة الحكم، وتحسين أداء المؤسسات، ومكافحة الفساد، وبناء حماية الدولة من خلال العمل المشترك وتطوير الوعي الشعبي.

 

في شق آخر، أشار إلى محور رئيسي  يتمثل في ركيزة مشروع الحزام الوطني مبرزا   الحاجة إلى تأسيس "حزام وطني" يعزز الاستقرار وينهض بالبلاد ويهدف المشروع إلى تعزيز تماسك الوطن وتحقيق نجاح ملحوظ في البرامج التنموية. 

 

تتجلى بصمة المشروع الاستراتيجية في عدة جوانب، إذ يسعى إلى تعزيز الهوية الوطنية وضمان انتقال سلس للسلطة، بالإضافة إلى بناء قاعدة لحماية الدولة وترسيخ تقاليد العمل المشترك قائلا :" المستقبل يتطلب إنشاء حزام سياسي وتعبئة مجتمعية قوية لدعم إنجازات الرئيس وضمان تحقيق الأهداف الوطنية".

 

ويستهدف المشروع توسيع التأييد لمشروع الجزائر الجديدة واستكمال مساره، ضمان المشاركة الفعالة في الانتخابات، تشكيل قاعدة سياسية تدعم النجاح، وتعزيز التعاون بين الشركاء السياسيين. يعتمد المشروع على الاستفادة من التجارب السابقة وتعزيز الشراكات السياسية لضمان استمرارية النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة.

حركة البناء الوطني تقاوم الفساد 

وفي رد على أحد الأسئلة، أكد بن قرينة أن حركة البناء الوطني تقاوم الفساد من أي جهة كانت، وأنهم لا يساومون على أي فساد يمس الوطن، مشددًا على أن الفساد السياسي هو أساس الفساد الأخلاقي والمالي وأضاف أن الحركة كانت دائمًا تطالب بمعالجة الفساد من جذوره، وهو ما تم التأكيد عليه في بياناتهم السابقة.

 

ولفت إلى أن هناك إشكالية بين تجديد النخب وإعادة هيكلتها، مؤكدًا على ضرورة إعادة النظر في بناء النخب وتطويرها، لأن قيادة الأمم تعتمد على النخب وليس على العامة فقط.

وقدم مثالاً من الاتحاد الأوروبي، حيث لعبت النخب دورًا حاسمًا في اتخاذ القرارات، داعيا الى ضرورة أن تتحمل النخب مسؤولية قيادة الأمة، وأن تكون قادرة على مواجهة التحديات الوطنية، لأن الفتنة لا يدركها إلا من يملك الوعي.

 

وفي سياق أخر أكد بن قرينة على المبادئ الإسلامية في العلاقات الدولية، موضحًا أن المبادئ السامية مثل العدالة وحقوق الإنسان يجب أن توجه السياسة الخارجية للجزائر، مشددا على أهمية الالتزام بهذه المبادئ .

أشار أيضًا إلى أهمية الديمقراطية كقوة ناعمة تدعم الأداء الأمني والسياسي، معتبرًا إياها قيمة أساسية في تعزيز الاستقرار والدفاع عن السيادة.

وشدد رئيس الحركة على أهمية التجديد كمبدأ كوني، مستشهدًا بتجديد الإيمان كمثال، ودعا إلى تجديد الأفكار والتوجهات لضمان تحقيق الأهداف الطموحة وبناء مستقبل قوي للجزائر.

 

كما أشار إلى أهمية الوعي بالتحولات الاستراتيجية، لاسيما القضايا الفلسطينية والصحراوية، والضغوط الدولية مثل الأزمة الروسية الأوكرانية وحرب الإبادة في غزة وفي فلسطين.

 

 

 

 

 

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services