31
0
بن قرينة يكشف موعد الإعلان عن مرشح حركة البناء الوطني للانتخابات الرئاسية

انعُقدت اليوم الأربعاء ندوة حول "منظومة التعليم في الجزائر: بين مكتسبات الماضي وآفاق المستقبل" بمقر الحركة الوطنية للبناء بالشراقة، حيث تم استعراض الواقع الحالي للتعليم في البلاد ومناقشة تحدياته وآفاق تطويره نحو المستقبل.
مريم بوطرة
بالمناسبة، كشف عبدالقادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، أنه سيتم عقد مجلس الشورى بعد اكتمال الاستشارة الوطنية قبل نهاية الشهر المقبل، للإعلان عن مرشح حركة البناء الوطني وموقف الحركة حول الانتخابات الرئاسية القادمة وسبل المشاركة .
وحول موضوع الندوة، أكد محمد بلعمري الأمين العام للنقابة الجزائرية لعمال التربية في كلمته، على ضرورة إيلاء التعليم الاهتمام اللازم، مشيرًا إلى أن المنظومة التعليمية في البلاد بحاجة ماسة إلى جهود إصلاحية لتحسين جودتها ومواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم.
وأشار بلعمري إلى أن الدور التربوي يظل غائبًا في النظام التعليمي الحالي، مما يستدعي إعادة النظر في الأساليب التعليمية وتعزيز دور التربية والتعليم في بناء جيل متعلم ومسؤول.
منظومة التعليم في الجزائر بين مكتسبات الماضي وافاق المستقبل
وأبرز ذات المتحدث الحاجة الماسة للتفكير الجاد واتخاذ إجراءات عملية لإصلاح منظومة التعليم في الجزائر، بما يضمن توفير تعليم ذي جودة عالية ويسهم في تنمية قدرات الطلاب ومهاراتهم لمواجهة تحديات المستقبل خاصة التلاميذ في المراحل الابتدائية.
من جهته، تطرق محمد بوخطة الكاتب والسياسي والمدير السابق لتسيير الموارد البشرية في قطاع التربية، إلى أهمية تكامل المنظومات المختلفة في المجتمع، وأشار إلى أن التعليم لا يمكن فصله عن بقية المنظومات التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من مشروع المجتمع، مشددا على أهمية دور المنظومة السياسية والمنظومة الاقتصادية في تحديد مسار وتطور التعليم.
كما أشار إلى أهمية التركيز في التعليم على تنمية الشخصية والقيم لدى الطلاب، مع التأكيد على ضرورة التكامل بين العوامل التربوية والاجتماعية لضمان تحقيق الجودة التعليمية.
وأوضح أن التعليم الابتدائي يشكل الأساس لبناء الشخصية والتطور الشامل للطالب، ويجب أن يتم توفير الرعاية والاهتمام اللازمين في هذه المرحلة لضمان نجاح المراحل التعليمية اللاحقة.
أخيرًا، دعا بوخطة إلى ضرورة تحقيق التوافق بين وزارة التربية ووزارة التعليم العالي لضمان توفير التكوين المناسب للمعلمين وضمان جودة التعليم، ودعمه بالتكوين المستمر للمعلمين لتحقيق أفضل النتائج التعليمية وهو نفس ما دعا إليه الأمين العام للاتحادية الوطنية لعمال التربية الحاج فرحات شابخ الذي ركّز على ضرورة تحسين الظروف المهنية للمعلم.

