326

0

بلمهدي: شرف خدمة  كتاب الله والوطن يفرض علينا الحفاظ على الذاكرة التاريخية

بواسطة: بركة نيوز

اكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، اليوم، أن شرف خدمة  كتاب الله والوطن يفرض توطيد الجهود للحفاظ على الذاكرة التاريخية لأمتنا وتبليغ رسالة شهدائها من مختلف المنابر والمحافل. 

شيماء منصور بوناب

الوزير واثناء اشرافه على ندوة تاريخية إحياء ليوم الشهيد المصادف ل 18 فيفري، من دار القرآن الشيخ أحمد سحنون،  أكد أن الجزائر تسعى تحت لواء اللجنة  الجزائرية للتاريخ و الذاكرة، على الحفاظ على  مقومات الأمة الجزائرية  واسترجاع ما نهبته فرنسا المستعمرة طوال تواجدها الإستيطاني بالجزائر.

وأكد بلمهدي على ضرورة استرجاع ما نهبه الاستعمار الغاشم بسياسته الوحشية للقضاء على الهوية الوطنية، وهذا يحتم علينا تقاسم المسؤوليات و الادوار كل من منصبه الذي لا يستغنى فيه عن الإمام باعتباره رجل الدين الذي يوجه المجتمع ويأثر على شبابه بمنظور توعوي ديني .

كما نوّه الوزير بدور الأئمة في نشر قيم الثورة من منابرهم لان الواجب الوطني بات يفرض علينا اليوم اكثر من وقت مضى التذكير بتاريخ الأمة وابطالها الذين وثقوا التاريخ بدمائهم وتضحياتهم.

وقال الوزير في كلمته، ان دماء الشهداء وتضحياتهم هي من  رفعت قضية الجزائر للمحافل الدولية  مرافعة على اثرها أيضا  وجوب تقرير مصير الأمة  الجزائرية حتى تعيش في امن وحرية دائمة.

وتابع الوزير "أننا اليوم ننعم  بالاستقلال بفضل شهيد الوطن الذي يعد مثال للوفاء لدينه ولوطنه وامته ،  التي دفع فيها ثمنا غاليا جعل منزلته عند الله عالية يغدوا بها الى الجنة بعد ان نال المجد والثناء من ابناء امته الشاهدين على نضاله وجهاده في سبيل الدين و الوطن." 

مشيرا لسياسة الاستدمار الفرنسي منذ ان وطأ أرض الجزائر، بمحاولتها طمس الهوية والدين عبر اصدارها لقانون مصادرة الأوقاف والشؤون الدينية ثم تدميرها لبيوت الله رغبه منه في القضاء على المرجعية الدينية للجزائريين.

وعقب تكريمه لاحد ابناء الشهداء من عائلة بوبشير واهدائه عمرة وغلاف مالي معتبر، سلمه له الوزير،  قال ان الجزائريين حاكوا بالثورة التحريرية اصحاب البدر ببطولات المجاهدين والشهداء و ثمار اعمالهم التي تصدّر  السلام و العزيمة التي لا تزال اليوم محور العمل الوطني الذي ركز عليه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون والذي تجسد مؤخرا بعد فوز الجزائر بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي.

من جهته، أوضح مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر، علي علياء، ان ذكرى يوم الشهيد  اصبح موعد سنوي استثنائي لدى الامة الجزائرية التي تحتفي به  بثقل اسماء ابطاله ورموزه التي ناضلت من أجل ان تنعم ارضنا المقدسة بالحرية والاستقلال.

وفي ذات السياق استشهد مدير الشؤون الدينية والأوقاف، بذكرى 8ماي 1945 بخراطة حين اقدم الاستدمار الفرنسي على مجزرة وحشية لا انسانية راح ضحيتها الكثير من الشهداء والأبرياء الذين سقوا الارض بدمائهم وخلّدوا جهادهم في سجل التاريخ الذي اعاد نفسه اليوم من غزة المضطهدة التي عاشت الويلات بسبب الكيان الصهيوني الغاشم.

وفي ختام كلمته، قال ان  شهداء الجزائر انطلقوا من نهج صحيح لحماية الامة، وبمبدأ المرجعية الدينية التي تفرض علينا  اعطاء حقهم بالذكر والدعاء وتداول بطولتهم حتى نخلد ذكراهم للأجيال اللاحقة.  

في ذات الشأن، افاد رئيس اللجنة  الجزائرية للتاريخ و الذاكرة، محمد لحسن زغيدي، ان الاحتفاء بالذاكرة الوطنية وبشهدائها ليس مرهونا بيوم اوبتاريخ محدد لأن تاريخ الجزائر حافل بالاحداث والمناسبات   الشاهدة على أن  التمسك بالتوازن الاسلامي  وبالقران الكريم هو سبب التحام امتنا ووحدة ابنائها وانهزام   الاستدمار الفرنسي .

وتابع ذات المتحدث، مشيرا لعظمة شهر فيفري، باعتباره جامع الاحداث والبطولات المشبعة بدماء الشهداء الجزائريين،  منهم ضحايا التفجيرات النووية.

 

 

 

 

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services