31
0
بدء تنفيذ صفقة "طوفان الأقصى" لتبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال

انطلقت، اليوم الاثنين، عملية تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في إطار ما يعرف بـ صفقة "طوفان الأقصى"، وذلك بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المبرم حديثًا.
ماريا لعجال
وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها قررت الإفراج عن 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياء في إطار المرحلة الأولى من الصفقة، مؤكدة التزامها الكامل بالاتفاق "ما التزم الاحتلال به". وأشارت القسام إلى أن الاتفاق هو "ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني وثبات مقاوميه"، مشددة على أن العدو "فشل في استعادة أسراه عبر الضغط العسكري رغم تفوقه الاستخباري، وها هو يخضع لشروط المقاومة".
وفي المقابل، أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن الاحتلال سيُفرج عن 250 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، إضافة إلى 1,718 أسيرًا من قطاع غزة، مؤكدًا أن الحافلات التي تقل الأسرى المحررين بدأت بالتحرك من سجون الاحتلال نحو نقاط التسليم.
من جانبه، أعلن الصليب الأحمر الدولي أنه استلم سبعة من أسرى الاحتلال في مدينة غزة، موضحًا أن العملية "متعددة المراحل" وستجري بإشرافه لضمان سلامة جميع الأطراف، مؤكدًا التزامه الإنساني الكامل بمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق.
وفي السياق، أكدت حركة حماس أن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين العشرين يأتي ضمن المرحلة الأولى من خطة ترامب لوقف الحرب على غزة، مشيرة إلى أن "نتنياهو وجيشه فشلا على مدار عامين من حرب الإبادة في تحرير الأسرى بالقوة، واضطرا في النهاية للرضوخ لشروط المقاومة".
وأضافت الحركة أن "تحرير الأسرى الفلسطينيين، وبينهم أصحاب المؤبدات، هو ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومقاومته الباسلة"، مؤكدة أن "قضية الأسرى ستظل على رأس أولوياتها حتى تحرير آخر أسير من سجون الاحتلال".
في الأثناء، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن مشاركة أكثر من 7 آلاف موظف حكومي في التحضيرات لاستقبال الأسرى المحررين، بالتزامن مع دخول 173 شاحنة مساعدات إلى القطاع أمس، بينها 3 شاحنات غاز طهي و6 شاحنات وقود، في إطار جهود دعم المرحلة الإنسانية الجديدة التي تلي اتفاق وقف إطلاق النار.

