109

0

"بالرياضة نقوى… وبالمخدرات نموت" شعار الملتقى الوطني التوعوي

نظمته المدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها بدالي إبراهيم

 

انطلقت، صبيحة اليوم، بالمدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها بدالي إبراهيم، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ"الرياضة ودورها في الحد من تعاطي المخدرات"، من تنظيم مخبر العلوم الاجتماعية المطبقة على الرياضة، وذلك بحضور أساتذة جامعيين ومختصين وفاعلين في المجال الرياضي ومجال محاربة المخدرات.

مريم بعيش

جاء هذا الحدث العلمي والتوعوي تحت شعار: "بالرياضة نقوى… وبالمخدرات نموت"، حيث تم تسليط الضوء على أهمية الممارسة الرياضية في توجيه الشباب نحو تبني سلوكيات صحية سليمة، والابتعاد عن مختلف الآفات الاجتماعية، وعلى رأسها تعاطي المخدرات.

بداية الجلسات كانت مع ممثلين من الدرك والوطني والأمن الوطني قدموا من خلال مداخلاتهم أرقاما وشروحات حول ظاهرة تعاطي المخدرات والاتجار بها كما مرروا رسائل هادفة للحضور ترمي في مجملها لاحتواء هذه الآفة والحد منها، على غرار تفعيل 13 خلية إصغاء على مستوى المقاطعات الإدارية لاستقبال المدمنين ومرافقتهم واحتوائهم.

كما أكد باقي المتدخلون خلال هذا اللقاء، على الدور المحوري الذي تلعبه الرياضة في الوقاية من الانحرافات، باعتبارها وسيلة فعالة لملء أوقات الفراغ وتعزيز القيم الإيجابية لدى فئة الشباب، التي تعد الأكثر عرضة لمخاطر هذه الظاهرة، كما شكل الملتقى فضاءً للنقاش وتبادل الآراء بين مختلف الفاعلين، حيث تم التطرق إلى الجوانب الاجتماعية والنفسية المرتبطة بظاهرة تعاطي المخدرات، مع تقديم جملة من المقترحات والتوصيات الرامية إلى الحد من انتشارها في أوساط الشباب.

مديرة مخبر العلوم الاجتماعية المطبقة على الرياضة

أكدت لنا البروفيسور داماس بشيرة، أستاذة محاضرة بالمدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها ومديرة مخبر العلوم الاجتماعية المطبقة على الرياضة أن تنظيم هذا الملتقى الوطني الموسوم بالرياضة ودورها في الحد من اتجاه الشباب نحو تعاطي المخدرات، تحت شعار: بالرياضة نقوى وبالمخدرات نموت، جاء بالتزامن مع تنظيم الأبواب المفتوحة على المدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها.

وأضافت محدثتنا أن فكرة هذا الملتقى جاءت نظرا لانتشار والزيادة الكبيرة لعدد المتعاطين من الشباب خاصة، للمخدرات، وكذا زيادة الوفيات بسبب ظهور أنواع جديدة خطيرة جدا من المخدرات، وهن المشاركين أخبرتنا البروفسور داماس أن هناك مختصين في العلوم الاجتماعية وفاعلين في مجال الرياضة بالإضافة إلى مشاركين ممثلين عن الدرك الوطني وممثلين عن المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام وكذا ممثلين عن الديوان الوطني لمكافحه المخدرات.

في نفس السياق، أعلمتنا المتحدثة أنها أيضا أخصائية نفسية عملت مع المراهقين لمدة أكثر من عشر سنوات، ما جعلها كغيرها من المختصين تحس أنه من واجب كل شخص في مكانه وكل واحد في منصبه العمل على تضافر الجهود لإيجاد الحلول الوقائيه لهذه الظاهرة التي لا زالت تتصدر الآفات الاجتماعية في الجزائر.

و أضافت محدثتنا أن المدرسة العليا لعلوم الرياضيات ممثلة في مخبر العلوم الاجتماعية المطبقة على الرياضة فتحت المجال أمام كل المتدخلين لتقديم ما من شأنه معالجة هذه القضية الشائكة، من الجانب الصحي، الجانب الاجتماعي، الجانب الاقتصادي، وغيرها.

وتحدثت عن مشاركة طلبة المدرسة باعتبارهم طلبة رياضيين منهم أبطال اولمبيين أيضا، بالإضافة إلى أسماء رياضية كبيرة أردنا أن نستفيد من خبرتهم من \اجل توعيه الشباب الآخرين ليعرفوا فوائد الرياضة وماذا تعلمنا الرياضة حتى تعطينا سلوك صحي سليم يحد من هذه الظاهرة.

أشارت لنا داماس أيضا إلى الأبواب المفتوحة التي انطلقت اليوم في المدرسة والتي ستبقى متواصلة وتنتقل إلى عده ولايات من القطر الجزائري، لأنه هناك عده مؤسسات رياضيات تابعه لوزارة الرياضة لنقوم فيها بتكوينات لأساتذة مدرستنا بالتعاون مع أساتذة آخرين في مختلف المجالات.

وخلص هذا الموعد العلمي إلى توصيات عملية من شأنها دعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الشباب، وترسيخ مكانة الرياضة كخيار وقائي واستراتيجي لبناء مجتمع سليم مع الحد من زحف السموم من مخدرات ومواد مذهبة للعقل إلى شباب وأطفال الجزائر.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services