53

0

اطلاق سلسلة طوابع بريدية جديدة تحمل شخصيات ثورية

ندوة تاريخية تحت شعار شهداء نوفمبر

بواسطة: بركة نيوز

في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 70 لاندلاع الثورة التحريرية 01 نوفمبر، أشرف، اليوم الثلاثاء، كل من وزير المجاهدين وذوي الحقوق، ووزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، على فعاليات الندوة التاريخية تحت شعار " شهداء نوفمبر "، وذلك على مستوى قاعة المحاضرات بمقر وزارة المجاهدين وذوي الحقوق.

شروق طالب 

وفي كلمة لوزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة  استهلها بالحديث عن أهمية ذكرى أول نوفمبر كونها تعد محطة هامة في استحضار روح الوفاء لرسالة الشهداء، وكذا في صيانة الأمانة الخالدة التي أودعوها في ذمة الأجيال، وذلك بتخليد التضحيات الجسام، التي تكبدوها في أقسى الظروف، دفاعًا عن سيادة الأرض وشرف العرض.

وأضاف "أن الفاتح من نوفمبر 1954، كان حدثا مفجرا لأعظم ثورة في التاريخ، لازالت تثير النخوة والشهامة في الجزائريين لترسخ من خلالها المعاني العميقة التي يحملها هذا اليوم الذي أعطى معنى الوفاء للمبادئ والقيم التي سطرتها أدبيات و خيارات ثورة نوفمبر 1954 المجيدة التي كانت ثمرة طيبة لنضال السلف وكفاحه الذي تواصل لأزيد من 132 سنة .

كما صرح ذات المسؤول في خضم الندوة، بأنه وبمناسبة الاحتفال بسبعينية اندلاع الثورة المجيدة وبالشراكة مع قطاع البريد والمواصلات تم اطلاق سلسلة طوابع جديدة التي تعكس رمزية الذاكرة الوطنية عبر بناها البصرية و أيقوناتها الثورية تمجيدا للشهداء الأبرار.

وفي ذات السياق، أكد ربيقة على ضرورة الحفاظ على الذاكرة الوطنية التي تعتبر وسيلة لنقل القيم الأصيلة للأمة الجزائرية ومعاني حب الوطن للأجيال الصاعدة، وترسيخ المثل العليا لثورة نوفمبر الخالدة ، وكذا محطات تاريخية مفصلية، فضلا عن الدفع بتمسك بمنظومة القيم الوطنية من خلال التشبث بثوابت الهوية الجزائرية الموحدة بتعدد التطلعات المشتركة للأمة والتفاعل الايجابي مع مستجدات العصر والوقوف دائما شامخين أمام التحديات الدولية في ظل تأثيرات العولمة و فن صياغة العقول و المنافسة الشرسة التي يعيشها عالم الأفكار ومحاولات اختراق ذاكرة الأمم التي تحاول أن تشككنا في قدراتنا وفي تاريخنا وفي إمكانياتنا نحو السير إلى الأمام.

وبالمناسبة ثمن وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية كريم بيبي تريكي، اشغال هذه الندوة التاريخية التي تتناول تاريخ أول نوفمبر هذا الحدث الذي يمثل الشرارة الأولى لثورة التحريرية، بالإضافة إلى كونه محطة هامة للوقوف واستذكار أحرار الجزائر و التضحيات التي قدمت في سبيل الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.

كما ذكر بما  قاله رئيس الجمهورية في الاحتفال الخاص بذكرى ال70 لاندلاع الثورة التحريرية  بأن الجزائر انتصرت الأمس على الاستعمار الفرنسي،  وهي اليوم تواصل درب الانتصارات بفضل ابناءها في حفظ عهد الشهداء الأبرار.

وكشف ذات المسؤول عن اطلاق سلسلة جديدة من الطوابع البريدية تتكون من 7 طوابع تحمل شخصيات ثورية نالت شرف الشهادة في ساحات الفداء في الفترة الممتدة بين 1954 الى 1962، وذلك بالتزامن مع الذكرى السبعين لثورة نوفمبر المجيدة. 

ولفت في ذات السياق عن أهمية الطابع البريدي والذي يكون على شكل قصاصة صغيرة تحمل رمزية كبيرة تنطوي على أهمية الحفاظ على ذاكرة الوطنية، فضلا عن أن الطابع البريدي كان حاضر لتوثيق مختلف المحطات التاريخية وملاحم الثورة الجزائرية.

كما شهدت الندوة جلسة علمية من تنشيط مدير المتحف الوطني للمجاهد  لياس نايت قاسي  تضمنت مداخلات فكرية لكل من احمد ميزاب مختص في الشؤون الجيوسياسية و التي كانت حول بيان نوفمبر كونه بيان مؤسس وفي نفس الوقت هو بمثابة مشروع واضح حدد الأهداف وانهى الجدال في كيفة التعامل مع المستعمر، بجانب مداخلة من تقديم دكتورة مريم ضربان من مركز الجامعي مرسلي عبد الله تيبازة حول علاقة فن الطوابع بالحفاظ على الذاكرة الوطنية كما تطرقت  لمختلف الطوابع التي مرت على الجزائر. 

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services