19

0

إطلاق مشروع المدرسة المستدامة لتعزيز التربية البيئية في الوسط المدرسي وتعميمه وطنيا

ص دلومي

 

أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة،  كوثر كريكو، اليوم السبت ، على مراسم الاحتفالات الرسمية المخلدة لليوم العالمي للبيئة المصادف لـ05 جوان من كل سنة، وذلك من ولاية تيبازة تحت شعار "حماية البيئة..مسؤولية مجتمعية".


وشهدت المناسبة، حسب بيان وزارة البيئة  ، إطلاق المشروع النموذجي "المدرسة المستدامة" بابتدائية الشهيد محمد بلونجة، في إطار تعميمه مستقبلا على المستوى الوطني، بهدف تعزيز إدماج البعد البيئي داخل الوسط المدرسي، من خلال تهيئة المؤسسات التربوية وتجهيزها بمختلف الوسائل البيئية، لاسيما البيوت البلاستيكية، وأدوات البستنة البيداغوجية، وأنظمة استرجاع مياه الأمطار، فضاءات الفرز الانتقائي لإعادة رسكلة النفايات، بما يشجع على ترسيخ الممارسات الإيكولوجية لدى الناشئة.

ويأتي هذا المشروع ضمن الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة، تحت إشراف لجنة وطنية تضم مختلف الفاعلين، على غرار قطاع التربية الوطنية، الطاقة والطاقات المتجددة، الجماعات المحلية، والنقل وغيرهم.


وبالمناسبة، تم الإعلان عن تزويد 45 مؤسسة تربوية بولاية تيبازة بمعدات بيداغوجية بيئية متخصصة، في إطار تجهيز النوادي البيئية.


وفي ذات السياق، وفي إطار مجهودات الدولة لإعادة تأهيل الأراضي المتضررة من الحرائق، تنقلت الوزيرة إلى غابة ببلدية حجرة النص التي شهدت حرائق السنة الفارطة، أين اطلعت على نتائج تحاليل عينات التربة الغابية المتضررة، المنجزة من طرف المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة تحت وصاية وزارة البيئة وجودة الحياة، وعلى الإجراءات العلمية المقررة لإعادة التأهيل بصفة علمية ملائمة، لاسيما عبر اعتماد أصناف نباتية جديدة مقاومة، من شأنها تعزيز النظام البيئي الغابي والمساعدة على التعافي والحد من آثار الحرائق، وذلك بالتنسيق مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبر محافظة الغابات.


واختتمت الزيارة بالوقوف على معرض بيئي متنوع بشاطئ حجرة النص، جمع عدداً من الشباب حاملي المشاريع المبتكرة في المجال البيئي، ومؤسسات ناشئة تنشط في مجالات الاقتصاد الأخضر والرسكلة وتثمين النفايات، فضلاً عن جمعيات بيئية وحرفيين متخصصين في إعادة تدوير المواد المستعملة وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة.

كما تخللت هذه التظاهرة ورشات تحسيسية وتربوية موجهة للأطفال، سلطت الضوء على أهمية التربية البيئية وغرس قيم المحافظة على المحيط وترسيخ الممارسات الإيجابية لدى الأجيال الصاعدة، إضافة إلى استعراض التنوع البيولوجي البحري الذي تزخر به المنطقة.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services