46
0
اتفاقية إطار بين بنك البركة الجزائري وبريد الجزائر
تهدف لتعزيز الشمول المالي في الجزائر وتوسيع الخدمات البنكية

احتضن مقر بنك البركة الجزائري، صباح اليوم، مراسم توقيع اتفاقية هامة مع مؤسسة بريد الجزائر، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين المؤسستين وتوسيع نطاق الخدمات المالية في البلاد.
مريم بعيش
وتندرج هذه الاتفاقية في إطار استراتيجية وطنية تسعى إلى تحقيق الشمول المالي وتقريب الخدمات البنكية من المواطن وذلك فيما يتعلق بالصيرفة بشكل عام والصيرفة الاسلامية بشكل خاص، خاصة في ظل التوجه نحو رقمنة المعاملات وتحسين جودة الخدمات المالية المقدمة.
وفي هذا السياق، أكد ممثلو المؤسستين أن هذه الشراكة ستشكل إضافة نوعية، من خلال تسهيل الولوج إلى الخدمات البنكية لفائدة شريحة واسعة من المواطنين، لاسيما عبر استغلال شبكة بريد الجزائر الواسعة عبر التراب الوطن.

أكد المدير العام لبنك البركة الجزائري، عبد المنعم مرابوط عثماني، من خلال كلمته التي ألقاها على أن الاتفاقية الموقعة مع مؤسسة بريد الجزائر تندرج ضمن استراتيجية البنك الرامية إلى توسيع نطاق خدماته وتعزيز الشمول المالي في الجزائر، موضحا أن هذه الشراكة ستسمح بتقريب الخدمات البنكية من المواطنين عبر استغلال شبكة بريد الجزائر الواسعة، بما يساهم في تحسين جودة الخدمة وتسهيل المعاملات المالية.
كما توقع المدير العام أن يكون لهذه الاتفاقية صدى كبير في الساحة البنكية الجزائرية بما يعطي دفعة للعلاقات بين مؤسسات الدولة من جهة والمؤسسات الخاصة وعلى رأسها بنك البركة الجزائري من جهة أخرى باعتباره أول مؤسسة بنكية خاصة في الجزائر وذلك قبل 35 سنة.

من جهتها، عبّرت المديرة العامة لبريد الجزائر، شيراز بشيري، عن ارتياحها لتوقيع هذه الاتفاقية، معتبرة أنها خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز التعاون بين المؤسستين، مضيفة أن هذه الشراكة ستفتح آفاقًا جديدة لتطوير الخدمات المالية، ومؤكدة في الوقت ذاته على أن بريد الجزائر، باعتباره مؤسسة تضم أكثر من 30 مليون زبون ونحو 27 ألف موظف، يواصل لعب دور محوري في تقريب الخدمات من المواطن ودعم الاقتصاد الوطني.
واعتبرت المديرة العامة لبريد الجزائر هذه الشراكة، خطوة استراتيجية نحو تعاونات أخرى في المستقبل بين المؤسستين، مشيرة إلى أن هذه المبادرة ليست سوى بداية لعلاقة متينة، كاشفة أن بريد الجزائر يضم ملايين الزبائن، إلى جانب شبكة بشرية تضم حوالي 27 ألف موظف، ما يجعله فاعلاً أساسياً في تقريب الخدمات المالية من المواطنين.
وأضافت المتحدثة أن الهدف من هذه الاتفاقيات هو تقديم خدمات عصرية تستجيب لتطلعات المواطنين، مع التأكيد على الدور الحيوي للمؤسسات المالية في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية من اجل ضمان استقرار وطني واجتماعي مستمر.
وفي ختام التصريحات، شدد المديران على أن هذه الشراكة تسعى بالدرجة الأولى إلى تحسين جودة الحياة اليومية للمواطن الجزائري، عبر تسهيل مختلف المعاملات المالية، وجعلها أكثر سرعة ومرونة.

