93
0
استحداث أكثر من 900 نادي للابتكار والإبداع على مستوى المؤسسات التكوينية في ربوع الوطن

كشف وزير التكوين والتعليم المهنيين ياسين مرابي اليوم الأحد، خلال إشرافه على جلسات إفتراضية المتخصصة مع مسؤولي وأعضاء نوادي الإبداع والابتكار عبر تقنية التحاضر العربي عن بعد على استحداث أكثر من 900 نادي للابتكار ذلك بالمعهد الوطني للتكوين والتعليم المهنيين بالأبيار الجزائر
مريم بوطرة
أبرز وزير التكوين والتعليم المهنيين ياسين مرابي خلال اليوم المفتوح الأول الافتراضي الذي تم تنظيمه عبر تقنية المحاضر المرئي عن بعد أهمية ودور نوادي الإبتكار والإبداع وعلاقته بالتكوين والتعليم المهنيين وفي هذا الصدد قال أن ما يثبت ذلك هو استحداث 900 نادي الابتكار والإبداع قابل للزيادة مستقبلا و المتواجد على مستوى المؤسسات التكوينية والمنتشرة في ربوع الوطن".
وأكد مرابي على أن الشباب له دورا حاسما في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني لهذا وجب إعدادهم لتحمل مسؤوليتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتعزيز التواصل بينهم وانفتاحهم على التطورات العالمية، مؤكدا سعيهم كقطاع إلى تشجيع الأفكار الإبداعية بجميع أبعادها وتعزيزها من خلال تطوير المؤسسات التكوينية من جميع النواحي بجعلها موطنا للتنوير الفكري والمعرفي والابداعي.
نجاح المؤسسات التكوينية مرهون بتفوق المتكونين
وأضاف الوزير أنه تم وضع إستراتيجية هادفة من خلال حث المتربصين والمتمهنين على تجسيد أفكارهم وطموحاتهم عبر خلق نوادي الإبتكار والإبداع داخل المؤسسات التكوينية والتي ستساهم في تنشيطها وخلق ديناميكية التجديد والإبداع والابتكار كما ستسمح لهم بفتح آفاق واسعة وبناء مستقبل واعد.
وفي ذات السياق راهن الوزير على أن نجاح المؤسسات التكوينية وتطويرها هو مرهون بنجاح وتفوق المتكونين، ولا يتأتى ذلك إلا بإعطاء مكانة هامة لتحرير أفكارهم وإبداعاتهم والتي ستخلق جو من التنافسية والتمييز بين المتربصين والمتمهنين بذات المؤسسات التكوينية ومن ثم ترجمتها إلى مشاريع فعالة.
وعلى هامش اللقاء تم التعريف بأهمية هذه النوادي التي تسمح للمتربصين بتنشيط المؤسسات التكوينية وتحسين نوعيتها على المستوى المهني، وتمكين المتخرجين من إنشاء مشاريعهم الخاصة والتي ستعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني ، حيث كان اللقاء فرصة لتبادل الرؤى والأفكار لمناقشة مختلف الجوانب المتعلقة بهذا الجهاز.
دعا في الأخير ياسين مرابي إلى تقييم شامل عبر تدخلات المشاركين وذلك بعرض أهم التدابير المتخذة في تدعيم ومرافقة المتكونين وإنشاء نوادي الإبتكار والإبداع .
و استجابة لهذا قام النادي الرقمي من عرض بعض التجارب الناجحة في الميدان تحت عنوان فکر رقمي.
وتجدر الإشارة أن عدد النوادي كان حوالي 120 موزعة في ورشات إفتراضية من مختلف ولايات الوطن يتم في الأخير وضع اقتراحات تساهم في تحسين الاقتصاد الوطني.

