58

0

إنطلاق أشغال الجمعية العامة السادسة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين

بواسطة: بركة نيوز

 

تحت شعار "اجتهاد وإعداد وإمداد" نظمت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، اليوم الأحد، الجمعية العامة السادسة في دورتها العادية، والتي تهدف لتخطيط لمستقبل الجمعية بحضور شخصيات بارزة وشعب للجمعية من مختلف الولايات، ذلك بتعاضدية عمال البناء بزرالدة.

مريم بوطرة

   بعد مرور عقدين ونصف بتتويجه رئيسا للجمعية، تطرق رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم، إلى الاحصائيات لحصاد أعمال الجمعية، بعد أن خطت خطوات عملاقة في تجسيد مشروعها الاصلاحي النهضوي، حيث شملت كل الولايات الوطنية، فتحت النوادي والمؤسسات التعليمية بكل انواعها وبثت خطابها الإسلامي المعتدل والتي واكبت كل المستجدات الوطنية ، و لم تنقطع عن مساعدة الإخوان في فلسطين .

 

وفي هذا الصدد قال قسوم ، أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين العتيدة أمٌ لباقي الجمعيات، حيث دأبت على أن تواكب كل مايتعلق بالحياة الوطنية والحياة الإسلامية ،هنا أشاد بالقمة العربية المنعقدة بالجزائر وصفها ب "الناجحة" والتي عمل من خلالها على تعزيزيها بقمة للعلماء لتشحذ بها الهمم، متأسفا كونه دعا عقد قمة للعلماء كما سبق الإشارة وأخرى لعلماء الساحل لتعزيز الموقف السياسي، إلا أنهم لم يجدوا الاستجابة الكافية حسب ما صرح به على هامش الملتقى.

 

جمعية العلماء المسلمين...أمانة المسلمين و عهد ابن باديس

وفي شق آخر، وبصرف النظر عن ماحققته الجمعية ، شدد ذات المتحدث على ضرورة توضيح التحديات الكائنة التي تقف حاجزا في عملية البناء مؤكدا على أهميتها حتى تكون القيادة التي ستنبثق خلال هذه الجمعية العامة على وعي تام بما يجب فعله إستجابة للتحديات القوية ومع إلحاحه ضرورة الشعور بالانتماء والاخلاص في النصح والاستمرار والحفاظ على المبادئ الثابتة، كما توجه إلى الشعب بوجوب تجند صحف للجمعية وتوزيعها.

 

في هذا السياق دعا، الصفح الجميل من الجميع وقال أن الجمعية أمانة على ذمة كل مسؤول ولكل المسلمين وهي عهد ابن باديس، وهذه الجمعية العامة السادسة حاسمة للمستقبل الجمعية ودعا أيضا الابتعاد عن العاطفة، معلنا بداية الأشغال والتي قسمت على جلستين لليوم الاول وجلستين لليوم الثاني والتي يزمع أن تعلن فيها عن أسماء مكتب تسيير الجمعية لعرضهم وتزكيتهم مع مناقشة التقرير الأدبي والمالي وتنتهي بانتخاب رئيس الجمعية في اليوم الثاني.

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services