51
0
الزربوط ، الراطو و المقران... ثلاثي كوميدي يصنع الفرجة للمستغانميين

يطلق الفنان "محمد المقران"، من مستغانم سلسلة اعمال فنية، ثقافية و مسرحية و ذلك في قالب فكاهي، قصصي ، روائي او نثري بأسلوب مثير، شيق ، جاد أحيانا و ساخر غالبا، و لهجة عامية بسيطة و متداولة. في تسجيلات ثقافية مميزة او مناسبات اجتماعية مثل الأعراس او الافراح الانشطة او المناسبات المختلفة يستدعى لها في مستغانم و خارجها.
عباسة علي
ويتتاول الفنان الكوميدي المشهور في غرب البلاد مع ثنائي "الزربوط" و "الراطو" مشاكل العصر ، غلاء المعيشة، الزواج، الطلاق، التدخين و احوال التربية، الصحة و المجتمع في اعمال فنية غزيرة، جميلة و منكتة مثل "الجزائر 2030" ، "كبش العبد"، و "عمك و خالك" "عاون طايح" و غيرها من صور الإبداع الثقافي الراقي، و الفني الهادف و التي ينشرها الفنان في صفحته الرسمية " دار سبيطار ثلاثي الهبال" ، والتي تسلي الآلاف من الجزائريين
و رغم هذا السجل الفني و الثقافي الحافل الذي يملكه "محمد المقران" إلإ ان النجومية لا تستهوي ولا تجذب الفنان الذي يقنع بالحياة في المجتمع الريفي و الاصلي حيث ولد ، و ترعرع الكوميدي الذي يتابعه الصغار و الكبار ممن يستوعبون الفن و ممن قد لا يتذوقونه أصلا في بعض الامكنة او بعض الازمنة

