211
0
"الشهداء هم النهج و القدوة و الطريق السليم الذي تتحصن به الأجيال"

قال مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954, حسين عبد الستار، أن إحياء ذكرى استشهاد العقيدين عميروش (1926ـ1959) و سي الحواس (1923-1959) "فرصة لاستحضار عظمة تضحيات الشهداء و المجاهدين من أجل الاستقلال و صون الذاكرة الوطنية".
كريمة بندو
وعلى هامش إشرافه كممثل لوزير المجاهدين و ذوي الحقوق رفقة السلطات المحلية لولاية المسيلة على إحياء الذكرى66 لاستشهاد العقيدين عميروش و سي الحواس بمقبرة الشهداء ببلدية سيدي امحمد، أكد عبد الستار، اليوم الجمعة من ولاية المسيلة، في تصريح لوسائل الإعلام أن هذه المناسبات الوطنية "تعد فرصة لتحصين الأجيال من خلال ربطهم بتاريخ الثورة التحريرية المجيدة".
ولفت المتحدث، إلى أن الشباب اليوم يحتاجون إلى مناعة من كل التهديدات المحيطة بهم و لا يكون ذلك إلا بالتمسك بتاريخ و ذاكرة الثورة التحريرية" معتبرا الشهداء "النهج و القدوة و الطريق السليم الذي تتحصن به الأجيال".
و عدد نفس المسؤول خصال الشهيدين عميروش و سي الحواس و مرافقيهم, مستذكرا بالمناسبة مواقفهم البطولية خلال الثورة التحريرية المجيدة و كذا خلال معركة جبل ثامر بسيدي امحمد (28 مارس1959) التي وقفا فيها الند للند أمام قوات الاحتلال الفرنسي رغم الفارق في العدة و العتاد قبل أن يستشهدا فيها.
بالمناسبة، ترحم عبد الستار، بمقبرة الشهداء بجبل ثامر رفقة السلطات المحلية المدنية والعسكرية وممثلين عن الأسرة الثورية و المجتمع المدني و مواطنين على أرواح شهداء تلك المعركة التاريخية.
كما تم تدشين متحف العقيدين عميروش و سي الحواس الذي يقع بجوار النصب التذكاري المخلد للمعركة و ذلك بعد الانتهاء من أشغال توسعته.
بالإضافة إلى تكريم كل من الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين المجاهد محمد خزاري و المجاهد الجموعي بن أوذينة, بالإضافة إلى عائلة الشهيد محمد بن جغيدل, لتتختم المراسم بتسليم هدايا للفائزين الثلاثة الأوائل في المسابقة الولائية حول سيرة العقيدين عميروش و سي الحواس التي بادرت إلى تنظيمها مديرية المجاهدين و ذوي الحقوق بالتنسيق مع مديرية التربية.