38
0
الجزائر والبرتغال تؤكدان توافق الرؤى والرغبة في تعزيز التعاون

جرى منذ قليل مراسم استقبال الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وذلك خلال زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس تبون إلى جمهورية البرتغال.
كريمة بندو
مراسم الاستقبال استهلت من ساحة الامبراطور التي تحمل رمزية تاريخية لدى دولة البرتغال على وقع 22 طلقة مدفعية، كما استمع رئيس الجمهورية ونظيره البرتغالي إلى النشيدين الوطنيين، ليستعرض رئيس الجمهورية رفقة نظيره البرتغالي تشكيلة من مختلف القوات البرتغالية أدت لهما التحية الشرفية.
وعقب الإستقبال، عقد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ندوة صحفية مشتركة مع نظيره البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، حيث اكد الرئيس البرتغالي في كلمته الموقف الثابت لبلاده الذي يحترم دور منظمة الأمم المتحدة وقراراتها في ما يتعلق بالصحراء الغربية، مشيرا إلى أمله في زيارة الجزائر في أقرب فرصة ممكنة.
كما شدد على أن الجزائر مهمة في دعم البرتغال في جميع المجالات، مضيرا إلى عقد إتفاقات وبروتوكولات كثيرة، وأضاف "ما يهمنا حاليا هو الحاضر والمستقبل، كما أننا فرحين بزيارة الرئيس تبون وسنفتح علاقات كثيرة بين الطرفين في التعاون الدبلوماسي والأمن القومي والتعاون الإقتصادي الذي نوّد تقويته وتعميقه مستقبلا".
وقال دي سوزا أيضا أن " البرتغال لديها منصة رقمية جيدة يمكن أن تساهم من خلالها في تطوير الطاقة المتجددة والتعاون في جميع المجالات على غرار السياحة والتعليم."
من جهته أغتنم الرئيس تبون هذه المناسبة ليتوجه ب" التهاني الحارة للرئيس البرتغالي وللشعب البرتغالي الصديق الذي سيحتفل في الـ10 جوان المقبل بعيده الوطني "يوم البرتغال".
وأوضح رئيس الجمهورية أيضا "أننا على بعد أيام قليلة من إحياء الذكرى 210 لمعاهدة السلم والصداقة بين إيالة الجزائر ومملكة البرتغال في 14 جوان التي كانت منطلقا لعلاقات مكثفة ومتعددة الأبعاد، ونجدد الحرص على إلتزامنا بمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة في 08 جانفي 2005".
وقال الرئيس تبون أيضا "لقد كانت المحادثات مع الرئيس البرتغالي مارسيلو مثمرة وصريحة وصادقة عكست حقيقة عمق العلاقات السياسية وسمحت بتعزيز التشاور السياسي المنتظم، المعبر عن الشراكة متعددة الجوانب التي تجمع الجزائر والبرتغال في بيئة إقليمية ودولية معقدة"
مشيرا إلى أنه تحدث مطولا مع الرئيس البرتغالي عن "الوضع في ليبيا ومالي ومنطقة الساحل والصحراء الغربية وعن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعن ما يجري في الأراضي الأوكرانية بين دولة روسيا الصديقة وأوكرانيا الصديقة"
في الأخير أكد الرئيس تبون على "توافق البلدين حول مجمل القضايا التي تم التطرق إليها"

