79
0
الولاة يؤدون صلاة العيد ويشاركون المواطنين والمرضى أفراح العيد

ضياء الدين سعداوي
عمت الفرحة أرجاء الوطن صبيحة اليوم، حيث أحيا المواطنون عبر مختلف الولايات أجواء عيد الأضحى المبارك، في مشهد مهيب طبعته السكينة والطمأنينة، أدى خلاله ولاة الجمهورية صلاة العيد إلى جانب السلطات المحلية المدنية والعسكرية، وممثلي الأسرة الثورية والمجتمع المدني، وسط حضور واسع للمواطنين.
وبعد أداء الصلاة، انخرط الولاة في تبادل التهاني مع المواطنين، معبرين عن خالص أمنياتهم بأن يحمل هذا العيد الخير والبركة للجزائر وشعبها، وأن يديم الله على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والتلاحم.
وفي لمسة إنسانية جسدت قيم التضامن والتآزر الإجتماعي التي تميز المجتمع الجزائري، قام الولاة بزيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الاستشفائية، أين عاينوا ظروف التكفل بالمرضى، وعلى وجه الخصوص الأطفال، وشاركوا الطواقم الطبية والمرضى أفراح العيد من خلال توزيع الهدايا وإدخال البهجة إلى نفوسهم.
ولم تقف المبادرات عند هذا الحد، حيث تنقل الولاة أيضاً إلى دور الأشخاص المسنين ومراكز الطفولة المسعفة، للوقوف على ظروف الإقامة والتكفل، وتبادل التهاني مع المقيمين بها، في مبادرات تعكس روح التكافل الاجتماعي والعناية الفائقة التي توليها الدولة لكل فئات المجتمع.
وتندرج هذه الالتفاتات الإنسانية ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الروابط الإجتماعية وترسيخ قيم التضامن والتلاحم الوطني، لتبقى نموذجاً يحتذى به يعكس البعد الإنساني الأصيل الذي يميز المرفق العمومي في مثل هذه المناسبات الدينية.

