38

0

انطلاق الملتقى الأول للمشيخة العامة للصلح في إفريقيا

بواسطة: بركة نيوز

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي صبيحة اليوم الثلاثاء بدار الإمام المحمدية، على فعاليات الملتقى العلمي الأول للمشيخة العامة للصلح في إفريقيا ، تحت شعار " والصلح خير".

شيماء منصور بوناب

 

في كلمته الافتتاحية، أفاد يوسف بلمهدي بأن الندوة العلمية للصلح هي مشروع مصالحة يصل باب النزاع بأبواب الفرج و الخير من خلال معرفة الأسباب و فهم الآليات التي من شأنها الفصل فيه وإيجاد حلا لها ،خاصة في مثل القضايا الكبرى المرتبطة بالقوى الإستعمارية التي تتخذ من "فرق ،تسد" سياسة للتأثير في الرأي العام و فكر الناس.

  وتابع موضحا أن الملتقى سيكون فاتحة طريق نحو تعزيز حظور الجزائر إفريقيا في عدة ميادين اولها الدبلوماسي الديني و الإقتصادي التنموي و حتى الثقافي و الفكري و السياسي وذلك في إطار كسب رهان التحديات الجديدة و سد الفراغ الناقص.

المشيخة العامة للصلح في إفريقيا... نهج الصلح الروحي

من جهته أكد الأمين العام للمشيخة العامة للصلح محمد العربي شايشي ،أن الملتقى جاء لتمتين أواصر الأخوة و تشخيص أسباب نزاعات الواقع الافريقي بالاستعانة بالمخزون الروحي العلمي و الصوفي ،الذي تزخر به الجزائر عبر علمائها و أئمتها كونها مركز اشعاع اسلامي روحي.

في ذات السياق نوه لأهمية الطرق الصوفية بتعدد مشاربها ،قد قدمت نماذج انسانية راقية في مختلف دول العالم مشكلة في ذلك مرجع قيمي سياسي يساعد على رسم استراتيجية خارجية تخدم أمن الشعوب و استقرار الدول.

وفي حديثه عن المكون الديني أشير ذات المتحدث، إلى أنه السبب الحقيقي في تحقيق التواصل و الصلح و في مواجهة حالة اللإسقرار التي تستدعى إبراز الديبلوماسية الدينية كونها محور التأثير في الرأي العام و تحصين الشعوب من فتيل الفتنة.

وعن أهداف المشيخة العامة للصلح في إفريقيا يضيف، "بناء العلاقات و تثمين تراثنا الشعبي و ترقية ثقافة الصلح عبر تحديد طبيعة الخلافات في إفريقيا وايجاد حلول النزاعات وتحقيق الوحدة في القارة استنادا على ترسيخ قيم السلام و التعايش .

مداخلة علمية روحية

على صعيد آخر عرف الملتقى مداخلات علمية فكرية تحدد الآليات والوسائل الضرورية لتنمية ثقافة الصلح، انطلاقا من معرفة دور الجزائر في الإشعاع الثقافي الذي أبرز من خلاله الأستاذ عبد الرحمن سنوسي مظاهر الإشعاع الروحي الذي ثمنته رحلات علماء الجزائر لعدة بلدان كانت الوجهة و المقصد لنشر ثقافة الجزائر التي تم وصلها برحلات حج حصنت العلوم و عززت المخزون العلمي و الثقافي للعلماء.

وتابع مؤكدا على أحد أهم مظاهر الإشعاع الروحي، الممثلة في انتشار الطرق الصوفية وامتدادها حتى خارج إفريقيا، حالها حال الطرق التيجانية بروادها الجزائريين الذين شاركوا بخبراتهم و مكتسباتهم في كتابة المقررات العلمية في عدة مؤسسات و هيئات عالمية.

وتحت عنوان الصلح قيمة و منهاج، يقول الأستاذ سعيد بويزري " النصوص الشرعية رسخت معالم الصلح في أمثال عدة ،أكد عليها باليقين علم الله الذي يكشف أن النزاع يقع بين بني البشر باعتباره خاصية من خصائص الدنيا التي تتطلب الصلح و التصالح"

وأضاف بأن القرآن لم يحدد طبيعة النزاع سواء كان اجتماعي أو مالي أو اقتصادي وحتى أسري، مهما كانت طبيعته وطبيعة طرحه وطنيا أو إقليميا ،إلا أن الصلح وارد وفي سور وآيات كثيرة تدل على قيمته كمنهاج لحل النزاع، ويذكر منها " الأنفال و الحجرات و النساء..."وترافقها السنة القولية التقريرية و ما جاء في أحاديث الصحابة و تابعيهم من الصالحين.

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services