28

0

المنيعة: اليوم العالمي للبيئة محطة لترسيخ الوعي وتعزيز السلوك البيئي المستدام

 

الهوصاوي لحسن

احتضنت ولاية المنيعة فعاليات إحياء اليوم العالمي للبيئة المصادف لـ05 جوان، في تظاهرة ركزت على تعزيز الوعي البيئي وترسيخ السلوك المسؤول تجاه المحيط، تحت شعار “دعوة عالمية للعمل من أجل المناخ”، وذلك بمدرسة زوبيري زوبير الابتدائية بعين البيضاء ببلدية حاسي القارة.


وجاء اختيار المؤسسة التربوية ليؤكد أن ترسيخ الثقافة البيئية ينطلق من المدرسة باعتبارها الفضاء الأول لغرس قيم المحافظة على الموارد الطبيعية لدى الأجيال الصاعدة، في سياق رؤية تعتبر أن حماية البيئة لم تعد مناسبة ظرفية بل مساراً مستمراً يرتبط بالتنمية المستدامة.


وأشرف والي ولاية المنيعة بن مالك مختار على فعاليات التظاهرة بحضور السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب المديرين التنفيذيين وممثلي الهيئات العمومية والجمعيات الناشطة في المجال البيئي، حيث شدد في كلمته على أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تستدعي انخراط جميع الفاعلين، داعياً إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه المحيط وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.


من جهته، أكد مدير البيئة لولاية المنيعة عبد الرحمان زقزق أن التحديات المناخية الراهنة تفرض الانتقال من الوعي إلى الفعل، مبرزاً أن الطاقات المتجددة والاقتصاد التدويري يمثلان خيارين أساسيين لمواجهة التحولات البيئية، مع أهمية تعزيز التربية البيئية داخل المؤسسات التعليمية ونشر ثقافة الاستهلاك المسؤول.


وعرفت التظاهرة تنظيم معرض بمشاركة مختلف القطاعات والمؤسسات والجمعيات، تم خلاله عرض برامج ومبادرات مرتبطة بحماية البيئة وترقية الوعي البيئي، إضافة إلى تسليم تجهيزات وعتاد لفائدة النوادي البيئية داخل بعض المؤسسات التربوية، دعماً للنشاطات التحسيسية الموجهة للتلاميذ.


كما قدّم التلاميذ عروضاً تربوية وفنية عكست مستوى من الوعي بالقضايا البيئية، من خلال أناشيد ومسرحيات ركزت على النظافة، ومكافحة التلوث، وترشيد استهلاك الموارد، في مشهد أبرز الدور المتنامي للمؤسسات التربوية في نشر الثقافة البيئية داخل المجتمع.


واختُتمت الفعاليات بتكريم عدد من الناشطين البيئيين والنوادي الخضراء، في خطوة ترمي إلى تشجيع المبادرات المحلية وتعزيز العمل التطوعي البيئي، باعتباره أحد الآليات الفعالة لترسيخ ثقافة المواطنة البيئية.


وتعكس هذه المبادرة في المنيعة توجهاً متزايداً نحو تحويل القضايا البيئية من شعارات ظرفية إلى ممارسات يومية، تنطلق من المدرسة والمجتمع المحلي، بهدف بناء وعي مستدام يواكب تحديات التغيرات المناخية.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services