422

0

المناضل محمد بلوزداد .. رجل الحركة الوطنية و أول قائد للمنظمة الخاصة

بواسطة: بركة نيوز

أكد اليوم الثلاثاء، وزير المجاهدين و ذوي الحقوق العيد ربيقة الحديث عن سيرة القائد البطل محمد بلوزداد ومناقبه وآثاره في مناسبة كهذه تبقى قاصرة عن الإلمام الشامل والإحاطة الكافية بكل ما كان يتميز به من خصال.

نزيهة سعودي

جرى ذلك خلال افتتاح الندوة التاريخية المخلدة للذكرى الـ 73 لوفاة المناضل محمد بلوزداد والموسومة بـ : "رائد مشروع الكفاح المسلح " ، بمقر وزارة المجاهدين و ذوي الحقوق.

و أوضح في كلمة وزير المجاهدين وذوي الحقوق ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الستار حسين مدير المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية و ثورة أول نوفمبر، أن إحياء ذكرى وفاة القائد سي محمد بلوزداد في مثل هذه الأيام من عام 1952، مشيراً إلى أن سي محمد، كان من رجال الحركة الوطنية الذين أدركوا بسليقة المناضلين الافذاذ.

و في ذات السياق أضاف الوزير أن "المناضل الفذ محمد بلوزداد، كان يرى أن الكفاح المسلح المدعوم بما يكافئه من كفاح سياسي، هو الشطر الذي يلزم لاكتمال المعادلة بين الإرادة العامة للشعب و الفعل المطلوب من طرف طلائعه المناضلة و الواعية، مبرزا أنه أول قائد للمنظمة الخاصة التي حضرت ووضعت اللبنات الأولى للكفاح المسلح".

كما شدد ربيقة على ضرورة تثمين قيمة الجهد والعمل والسير على وحدة الصف، وتكاتف الجهود وتعميق الشعور بالواجب الوطني، والاضطلاع بالمسؤوليات على أكمل وجه تجاه الأمة والوطن.

و في الأخير اعتبر أن ذاكرة الجزائر كانت وستظل الاسمنت المسلح الذي يبني وحدة ولحمتنا والذخيرة الحية لرصيد الأمة، من القيم الخالدة ومرجعيتها الناصعة التي تهتدي بها وتستلهم منها المعاني والدروس، مؤكدا عزمه على أن رسالة الأوفياء في هذا الوطن ستظل أمانة في أعناقنا وحرمة مقدسة.

حضور 3000 شخص في جنازة محمد بلوزداد 

خلال افتتاح جلسة المداخلات بمشاركة ثلة من الباحثين، تناول بداية الأستاذ سعداوي مصطفى محاضر بجامعة البويرة زاوية مهمة في تاريخ الجزائر و هو التاريخ الاجتماعي، و انطلق من مقاربة سوسيولوجية على غرار التاريخ النفسي، مشيرا إلى أنه عبارة عن أمر مركب يهتم بفهم كل الزوايا الأخرى الشاملة للثورة منها الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و غيرها من أجل تحقيق رؤية أفضل.

في حين نوه ابن أخ المناضل الرمز محمد بلوزداد جعفر بلوزداد إلى معاناة عائلته من السلوكات الاستعمارية و التي مرت بظروف عصيبة بسبب النضال الوطني.

، 

و من جهته، أفاد مصطفى سعدون القائد العام لقدماء الكشافة الجزائرية حول جنازة محمد بلوزداد التي شارك فيها 3000 شخص سنة 1952، كما حضر فيها وفود في حين أخرج النعش رفقائه شبان حزب بلكور و تناوب عنه فوج الأمير خالد للكشافة الإسلامية الجزائرية.

بعد وصولهم لمقبرة سيدي امحمد كان في انتظارهم 50 امرأة بالحايك الجزائري، و بعد الجنازة الكلمة التأبينية الأولى ألقاها احمد بودة و الكلمة الثانية ألقاها المناضل محمدي، أما الشخصيات المشاركة في الجنازة منهم محمد مزغنة عبد الرحمان كيوان، مصطفى فروخي، حسين لحول، مولاي مرباح، العربي دماغ العتروس.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services