14

0

المدرسة العليا للأساتذة آسيا جبار بقسنطينة تفتتح ملتقى وطنياً حول تعليم الكتابة الإنجليزية في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

احتضنت المدرسة العليا للأساتذة الكاتبة آسيا جبار بقسنطينة المدرسة العليا للأساتذة الكاتبة آسيا جبار - قسنطينة، فعاليات ملتقى وطني أكاديمي حول “إعادة النظر في تعليمية الكتابة باللغة الإنجليزية في ظل التحول الرقمي واللغوي في الجزائر”، بتنظيم من مخبر البحث في تكوين أساتذة اللغة الإنجليزية.
 
ص دلومي
 
ويأتي هذا الحدث العلمي في إطار التحولات التي تعرفها المنظومة التربوية في الجزائر، خاصة مع إدماج الرقمنة وتوسع استعمال اللغة الإنجليزية في التعليم، إلى جانب التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على العملية التعليمية.
 
 
وقد أشرف على افتتاح الملتقى البروفيسور رابح طبجون، مدير المدرسة العليا للأساتذة آسيا جبار بقسنطينة، مؤكداً أن هذا اللقاء العلمي يندرج ضمن التوجه الاستراتيجي للدولة الرامي إلى ترقية مكانة اللغة الإنجليزية، انطلاقاً من إدراجها في التعليم الابتدائي سنة 2022، وصولاً إلى اعتمادها لغة للتدريس في الجامعة منذ سنة 2023، وذلك في إطار دعم هذه الديناميكية بمشاريع كبرى تخص رقمنة التعليم العالي.
 
 
كما أبرز أن تنظيم هذا الملتقى يعكس أهمية البحث العلمي في مواكبة التحولات الرقمية، وضرورة إعادة النظر في طرق تعليم الكتابة باللغة الإنجليزية بما يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي.
 
 
 
  أمينة حداد: 160 مشاركاً من 40 مؤسسة جامعية في ملتقى وطني حول تعليم الكتابة الإنجليزية
 
 
وأكدت الدكتورة أمينة حداد، الأستاذة الباحثة ورئيسة  الملتقى في تصريح لها، أن هذا الحدث العلمي يعرف مشاركة واسعة تقدر بـ160 باحثاً وأستاذاً وطالب دكتوراه، يمثلون 40 مؤسسة للتعليم العالي عبر مختلف ولايات الوطن، من بينها جامعات الجزائر، وهران، عنابة، المسيلة، بسكرة، إليزي، بشار، جيجل، بجاية، معسكر وتلمسان.
 
وأوضحت أن الهدف الأساسي من هذا الملتقى هو خلق فضاء علمي مفتوح للنقاش بين الباحثين والممارسين، من أجل إعادة النظر في بيداغوجيا تعليم الكتابة باللغة الإنجليزية، واستكشاف سبل إدماج الأدوات الرقمية الحديثة في العملية التعليمية.
 
وأضافت أن الملتقى يناقش أيضاً التحديات الراهنة المرتبطة بالنزاهة الأكاديمية وجاهزية الأساتذة والطلبة، مع التركيز على تمكين الطالب الجزائري من التكيف مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، في ظل التحول الرقمي المتسارع.
 
 البروفيسور عبد الناصر العابد: الذكاء الاصطناعي “شر لا بد منه” في تعليم الكتابة الأكاديمية
 
سلط البروفيسور عبد الناصر العابد، أستاذ اللغة الإنجليزية بجامعة قسنطينة 1، الضوء على التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي في تعليم مهارة الكتابة، خلال مشاركته في الملتقى الوطني حول تعليم الإنجليزية في العصر الرقمي.
 
وأكد المتحدث أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعاً لا يمكن تجاهله، واصفاً إياه بأنه “شر لا بد منه”، خاصة في مجال تعليم الكتابة الأكاديمية، حيث يفرض نفسه بقوة داخل العملية التعليمية.
 
وأوضح أن الإشكال الأساسي يتمثل في كيفية تدريس مهارة الكتابة في ظل وجود أدوات ذكاء اصطناعي تقدم محتوى جاهزاً، مع طرح تساؤلات حول النزاهة الأكاديمية وإمكانية الحد من السرقات العلمية في البحث والإنجازات الطلابية.
 
وأشار إلى أن إحدى الإشكاليات المطروحة اليوم تتجسد في تساؤل الطلبة حول جدوى تعلم الكتابة في ظل وجود الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس حجم التحول الذي يشهده المجال التعليمي.
وأضاف أن التحدي الحقيقي لا يكمن في رفض التكنولوجيا، بل في كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة مهارة الكتابة بطريقة أخلاقية تحافظ على جودة التعلم وأصالة الإنتاج الأكاديمي، مع ضمان توازن بين التطور الرقمي ومتطلبات النزاهة العلمية.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services