14
0
الكشافة الإسلامية الجزائرية تُحيي يومها الوطني محتفية بالذاكرة التاريخية ومؤكدة على دورها في تربية الأجيال وترسيخ المواطنة
توجت بإصدار طابع بريدي تذكاري من طرف بريد الجزائر

مريم بعيش
تم أمسية اليوم، بالمركز الثقافي لـ جامع الجزائر، إحياء فعاليات اليوم الوطني لـ الكشافة الإسلامية الجزائرية، المصادف للذكرى الخامسة والثمانين لاستشهاد مؤسس الحركة الكشفية الشهيد محمد بوراس، وذلك تحت الرعاية السامية لـلرئيس عبد المجيد تبون، وبحضور شخصيات رسمية ووطنية ودولية. وجرت الاحتفالية تحت شعار تاريخٌ يشهد … وعطاءٌ يتجدد، وسط حضور واسع لأفراد الأسرة الكشفية القادمين من مختلف المحافظات، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين، وكذا عميد جامع الجزائر، بالإضافة إلى ضيوف أجانب ممثلين عن المنظمة الكشفية العالمية والعربية.
كما شهدت المناسبة حضور الأمين العام لـ المنظمة الكشفية العالمية، ديفيد بيرج، الذي أكد من خلال مشاركته أهمية الدور الذي تلعبه الكشافة الجزائرية في ترسيخ قيم المواطنة والعمل التطوعي لدى الشباب.
وتخللت الاحتفالية فقرات كشفية وتكريمية استحضرت مسيرة الشهيد محمد بوراس ونضالاته في تأسيس الحركة الكشفية الجزائرية، إلى جانب إبراز الدور التاريخي للكشافة الإسلامية الجزائرية في دعم الحركة الوطنية والثورة التحريرية، وكذا مساهمتها المتواصلة في تأطير الشباب وتعزيز قيم التضامن والانتماء الوطني.
وتم خلال الاحتفال توقيع اتفاقية شراكة بين الكشافة الإسلامية الجزائرية والنادي الرياضي الهاوي لمولودية الجزائر، بهدف تعزيز التعاون في المجالين التربوي والرياضي، ودعم المبادرات الشبابية وتنظيم أنشطة مشتركة لتطوير قدرات الشباب.
كما شهدت المناسبة إصدار طابع بريدي تذكاري من طرف بريد الجزائر تكريمًا لمؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية الشهيد محمد بوراس، تخليدًا لمسيرته النضالية ودوره في ترسيخ الحركة الكشفية، باعتباره رمزًا للتضحية والبناء في الذاكرة الوطنية.

عبد الرحمن حمزاوي: "الكشافة الإسلامية الجزائرية مدرسة وطنية صنعت أجيالا وظلت وفية لرسالتها"
أكد عبد الرحمن حمزاوي القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، خلال إشرافه على إحياء فعاليات اليوم الوطني للكشاف، أن الكشافة تواصل أداء رسالتها الوطنية والتربوية منذ قرابة قرن من الزمن، في خدمة الوطن وتربية الأجيال على القيم والمبادئ السامية.
وأوضح حمزاوي، في كلمته أمام الأسرة الكشفية والوفود الرسمية والوطنية والدولية، أن المناسبة تتزامن مع الذكرى الخامسة والثمانين لاستشهاد مؤسس الحركة الكشفية الشهيد محمد بوراس، وكذا الذكرى التسعين لتأسيس المنظمة، مشيدا بالرعاية السامية التي يوليها الرئيس عبد المجيد تبون للكشافة الإسلامية الجزائرية ومختلف النشاطات المرتبطة بها.
وأضاف المتحدث أن الكشافة الإسلامية الجزائرية "ليست مجرد جمعية، بل مؤسسة وطنية ذات رصيد تاريخي راسخ"، ساهمت في تكوين أجيال من القادة والإطارات، وكان لها دور بارز في الحركة الوطنية والثورة التحريرية، مبرزا أن أبناءها لم يتوانوا يوما عن تلبية نداء الوطن والمساهمة في ترسيخ قيم الوحدة والتضامن والتماسك الاجتماعي.
كما ثمّن القائد العام حضور ضيوف الجزائر من ممثلي المنظمة الكشفية العالمية والعربية، وعلى رأسهم ديفيد كيرك، معتبرا أن مشاركتهم في الاحتفالات تعكس المكانة التي تحظى بها الكشافة الإسلامية الجزائرية على الصعيدين العربي والدولي.

محمد المأمون القاسمي الحسني: "الكشافة الإسلامية الجزائرية حصن للهوية الوطنية وتربية الأجيال"
بالمناسبة أكد محمد المأمون القاسمي الحسني،عميد جامع الجزائر، أن الشهيد محمد بوراس نجح في بناء مدرسة وطنية متكاملة جعلت من الكشافة فضاء لصناعة الرجال وغرس قيم الأخلاق والوطنية، وليس مجرد إطار للنشاطات والمهارات فقط.
وأوضح المتحدث أن محمد بوراس، رحمه الله، أدرك مبكرا أن الاستعمار لا يُقاوم بالسلاح وحده، بل ببناء الإنسان وتحرير الوعي وتربية النشىء على معاني الانتماء والعزة والانضباط، لذلك جعل من الحركة الكشفية مصنعا للأرواح المؤمنة والعقول الواعية والإرادات المستعدة للدفاع عن الوطن وبذل الجهد من أجله.
وأضاف عميد جامع الجزائرأن الكشافة الإسلامية الجزائرية لعبت دورا محوريا في الحركة الوطنية والثورة التحريرية، حيث كانت “مدرسة للرجال” تخرج منها عدد كبير من القادة والمجاهدين الذين حملوا مشعل الحرية والاستقلال، مؤكدا أن فضلها لم يقتصر على مرحلة تاريخية معينة، بل امتد أثرها إلى بناء المجتمع وتربية الأجيال المتعاقبة.
كما شدد القاسمي الحسني على أن رسالة الكشافة تقوم على تربية الإنسان قبل المظاهر، مشيرا إلى أن المجتمعات لا تُبنى بالماديات وحدها، بل بالقيم والأخلاق والإيمان وحب الوطن، داعيا الشباب إلى التمسك بهويتهم الوطنية والدينية والاعتزاز بتاريخ الجزائرالمجيد.
وفي السياق ذاته، أبرز المتحدث أهمية التوازن بين الأصالة والمعاصرة، معتبرا أن شباب اليوم يعيش في عالم مفتوح ومتغير، ما يفرض عليهم الانفتاح الواعي على العصر دون التفريط في الثوابت الوطنية والدينية، مؤكدا أن الحفاظ على الهوية لا يتعارض مع مواكبة التطور، بل يعزز بناء مجتمع متماسك ومتوازن.
وأشار عميد جامع الجزائر إلى أن الكشافة الإسلامية الجزائرية بقيت، عبر العقود، مدرسة لترسيخ قيم التضحية والتعاون وخدمة المجتمع، وأسهمت في حماية الشباب من الفراغ الروحي والضياع القيمي، من خلال غرس روح المسؤولية والعمل الجماعي والتطوعي في نفوس الناشئة.
وفي ختام كلمته، ثمّن القاسمي الأهمية التي يوليها عبد المجيد تبون للكشافة الإسلامية الجزائرية، معتبرا أن هذا الاهتمام يعكس المكانة التي تحظى بها هذه المؤسسة الوطنية في ترسيخ قيم المواطنة والهوية والانتماء، وصناعة أجيال واعية قادرة على خدمة الجزائر والحفاظ على وحدتها واستقرارها.
.jpg)
صورية مولوجي: الكشافة الإسلامية الجزائرية مدرسة وطنية لترسيخ قيم المواطنة وحماية الطفل
أكدت صورية مولوجي، وزيرة التضامن الوطني خلال مشاركتها في إحياء اليوم الوطني لـ الكشافة الإسلامية الجزائرية، أن هذه المناسبة تبقى محطة وطنية راسخة في ذاكرة الجزائريين، لما تحمله من رمزية تاريخية تعكس ارتباط الكشافة بالقضايا الوطنية والإنسانية ودورها في تربية الأجيال على قيم الانتماء والالتزام.
وأوضحت الوزيرة أن الاحتفال بهذه المناسبة، تزامنا مع التحضير لإحياء اليوم العالمي للطفل، يعد فرصة للتعبير عن التقدير والاعتزاز بمسيرة الكشافة الإسلامية الجزائرية ونضالاتها منذ تأسيسها في أصعب الظروف بقيادة الشهيد محمد بوراس، إلى جانب كل من ساهموا في بناء هذه المنظمة التربوية والثقافية العريقة ومواصلة رسالتها بعد الاستقلال.
وأضافت المتحدثة أن الكشافة الإسلامية الجزائرية تعد من أهم المؤسسات الوطنية التي تعنى بالأطفال والناشئة، وتسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على خدمة الوطن والحفاظ على هويته وتاريخه، مشيرة إلى أن الاهتمام بالأطفال والشباب يمثل ركيزة أساسية في نهضة الأمم ورقيها.
كما أبرزت الوزيرة أهمية الدور الذي تؤديه الكشافة إلى جانب مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في مجال التربية والتكوين وتعزيز حقوق الطفل وحمايته، في إطار التوجيهات السامية لـ عبد المجيد تبون، الرامية إلى ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز روح المواطنة لدى الأجيال الصاعدة.
وأكدت صورية مولوجي أن “الأمة التي تحافظ على انتمائها وتعتني بأطفالها وشبابها لا خوف عليها، معتبرة أن التنشئة السليمة والرعاية الواعية تشكلان أساس بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات.
وفي ختام كلمتها، جددت الوزيرة شكرها وتقديرها للقائمين على هذه الاحتفالية، وفي مقدمتهم عبد الرحمان حمزاوي، كما هنأت الفائزين في المسابقات المنظمة بالمناسبة، متمنية لهم مزيدا من التألق والنجاح في خدمة الجزائر.

مصطفى حيداوي: "الكشافة الإسلامية الجزائرية مدرسة وطنية لصناعة جيل ملتزم بالقيم ومؤهل لقيادة المستقبل"
أكد مصطفى حيداوي، وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، أن الكشافة الإسلامية الجزائرية تمثل منارة وطنية عريقة ورافعة أساسية في تكوين الشباب وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، مشيرًا إلى أن هذه المنظمة العريقة، التي تعد أكبر تنظيم شباني في الجزائر، تواصل أداء دورها التربوي والتكويني في خدمة الأجيال الصاعدة.
وأوضح الوزير أن الدولة الجزائرية، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تولي عناية كبيرة للحركة الشبانية بصفة عامة، وللكشافة الإسلامية الجزائرية بصفة خاصة، حيث تجسدت هذه العناية من خلال الدعم والمتابعة المستمرة لمختلف أنشطتها، معتبرًا أن الاحتفال باليوم الوطني للكشافة يعكس هذه الرعاية الرسمية ويؤكد مكانتها في المجتمع.
كما أبرزحيداوي أن وزارة الشباب تعمل بالتنسيق مع مختلف الفاعلين والمؤسسات على تطوير العمل الكشفي وتوسيع قاعدة المشاركة، بهدف استقطاب أكبر عدد من الشباب، قد يصل إلى مليون منخرط، من خلال تعزيز جودة الأنشطة الكشفية وترسيخ القيم التربوية والمبادئ الوطنية.
كما شدد على أن الانخراط الحقيقي في الكشافة لا يقتصر على النشاطات التنظيمية فقط، بل هو التزام فعلي بالمبادئ الكشفية القائمة على التضامن، الانضباط، وخدمة الوطن، معتبرًا أن الكشافة تساهم في إعداد جيل من الشباب القادر على قيادة المبادرات الإيجابية وحمل القيم الوطنية.
وفي ختام كلمته، توجه الوزير بالشكر إلى كل القائمين على تنظيم هذه الاحتفالية، وعلى رأسهم القادة وضيوف الجزائر، مشيدًا بجهودهم في دعم الحركة الكشفية، ومؤكدًا اعتزازه بكونه أحد خريجي هذه المدرسة التربوية العريقة التي ساهمت في تكوين أجيال من الجزائريين.

بكر زهيرة: "نشكر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على دعمه المتواصل للكشافة الإسلامية الجزائرية وإقراره لهذا اليوم الوطني"
في تصريح لها حيت بكر زهيرة، قائدة الفريق الإعلامي للكشافة الإسلامية الجزائرية، بتحية كشفية موجهة من قلب اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية الشعب الجزائري، و السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي أقر هذا اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية المصادف لـ 27 ماي، معبرة عن شكرها وامتنانها له على ما يقدمه من دعم ومرافقة للحركة الكشفية، كما شكرت الأسرة الإعلامية وكل الوسائل الإعلامية التي تواكب هذا الحدث وتغطي فعالياته.
وأوضحت المتحدثة أن الاحتفالات التي تقام اليوم بالمركز الثقافي لجامع الجزائر الأعظم تجري في أجواء كشفية مميزة، بحضور وفود من مختلف ولايات الوطن، إلى جانب مشاركة ضيوف من خارج الجزائر، من بينهم ممثلون عن المنظمة الكشفية العالمية، والأمين العام للمنظمة الكشفية العالمية، ورئيس الإقليم العربي، إضافة إلى وفود كشفية من دول شقيقة مثل ليبيا وتونس، فضلاً عن وفود جاءت من ولايات الجنوب والهضاب العليا، في مشهد يعكس وحدة الأسرة الكشفية الجزائرية وتنوعها.
ولفتت أن برنامج الاحتفال يتضمن استقبال الوفود والمشاركين، وكذا الفرق النحاسية القادمة من عدة ولايات، والتي كانت في السابق ولايات منتدبة وأصبحت اليوم ولايات كاملة الصلاحية، وذلك في إطار الإصلاحات التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وأضافت أن التظاهرة تشمل أيضًا عروضًا فنية ومسرحية من تقديم أفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية، بالإضافة إلى حفل تكريم خاص بجائزة الشهيد محمد بوراس، وهي مسابقة أطلقتها المنظمة قبل شهر، عرفت تنافسًا في مجالات البحوث التاريخية، والمقالات الكشفية، والفيديوهات الترويجية حول مسيرة مؤسس الحركة الكشفية في الجزائر.
وأبرزت المتحدثة أن هذه الجائزة تهدف إلى إحياء رسالة الشهيد محمد بوراس ونقلها من جيل إلى جيل، مؤكدة أن الكشافة الإسلامية الجزائرية تواصل أداء رسالتها التربوية في تكوين الأجيال وغرس قيم المواطنة والانتماء وخدمة الوطن.
وأنهت حديثها بالتأكيد على أن الكشافة الإسلامية الجزائرية تمثل مدرسة وطنية جامعة لكل الجزائريين، من الشبل إلى القائد، ومن الجوال إلى العميد، موجهة رسالة مفادها أن الجزائر ستظل بلد الأحرار، وموجهة شكرها للأسرة الإعلامية على مواكبتها لهذا الحدث الوطني.

القائدة زينب: الكشافة الإسلامية الجزائرية تجدد العهد على مواصلة رسالة العطاء وخدمة الوطن وتربية الأجيال
ومن جهتها أكدت القائدة زينب، من فوج حياة بمحافظة تيزي وزو، مساعدة قائدة وحدة الزهرات، أنها تشارك في المنتدى الكشفي الوطني المنعقد بالمركز الثقافي لجامع الجزائر الأعظم، في إطار الاحتفالات المخلدة لليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية.
وأطلعتنا المتحدثة على أن هذا اللقاء الكشفي الوطني يجمع مشاركين من مختلف ولايات الوطن ومن مختلف الأفواج الكشفية، من قادة وقائدات وكشافين ومرشدات وزهرات وأشبال، في أجواء وطنية مميزة تعكس وحدة الأسرة الكشفية الجزائرية.
وأضافت أن هذه التظاهرة تتزامن مع الذكرى التسعين لتأسيس الكشافة الإسلامية الجزائرية، والذكرى الخامسة والثمانين لاستشهاد القائد والمؤسس الشهيد محمد بوراس، معتبرة أن الحضور في هذا الصرح الوطني يمثل لحظة وفاء واستحضار لتاريخ طويل من التضحيات والمبادئ.
كما أوضحت أن المشاركين جاؤوا لإحياء هذا اليوم الوطني واستحضار رسالة الكشافة القائمة على العطاء والتضحية، والتأكيد على استمرار المسيرة التي كُتبت بعرق الرجال وصبر المصلحين، على حد تعبيرها. وختمت حديثها بالتأكيد على تجديد العهد داخل الحركة الكشفية لمواصلة حمل المشعل وخدمة الوطن والطفولة والشباب، والمساهمة في بناء مجتمع فاعل ومتماسك، يجسد قيم الانتماء والمسؤولية.

