60

0

رئيس رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل يشيد بتجربة الجزائر الرائدة في مجابهة الارهاب و التطرف

بواسطة: بركة نيوز

أكد أبو بكر ولر ، رئيس رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، في افتتاح ملتقى الجزائرالدولي، الخاص بورشة العمل الثامنة عشرة للرابطة ، أن نجاح المعركة الأفريقية  ضد الإرهاب و التطرف  في  منطقة الساحل يفرض الإستعانة  بأسس التنمية المستدامة، وفق مقاربة شمولية  تحددها التجاربة الناجحة في العالم.

شيماء منصور بوناب

واوضح في كلمة له بالمناسبة، أن اجتماع اليوم بالجزائر له رمزيته التاريخية الحافلة بالتجارب الناجحة في مسار تحقيق التنمية المستدامة  الفاعلة، وتعزيز الأمن و السلم.

مشيرا إلى أن غياب التنمية المستدامة في دول الساحل جعلها عرضة للتطرف و الارهاب، وهو الامر الذي زعزع أمنها و استقرارها البنيوي الذي يفرض الاستعانة بمقاربة شاملة واكثر ديناميكية من شأنها معالجة  الغلو والتطرف .

منوها بأن الرابطة تدرك تمام الإدراك أن  سوء التنمية هو السبب الرئيسي لتغذية التطرف و غياب العدالة  في دول الساحل ، خاصة مع تدهور حال الحوكمة و انعدام فرصة التعليم وانتشار البطالة وكذا الشعور بالإحباط عند الشباب، هو من  جعل الوضع يتأزم أكثر و يفرض تجديد الآليات التي تعيد الحياة للتنمية عبر استقاء التجارب من دول الرائدة.

 وبالعودة للدورة الثامنة عشرة للرابطة، قال انها تأتي  تتويجا للملتقيات و الأنشطة الدولية المختلفة و المتعددة التي تقف على القضايا الراهنة  بأفريقيا و استقرارها .

مشيدا في ذات السياق،  بمكانة الجزائر في المقاربة الشاملة لتحقيق التنمية المستدامة، باعتبارها المحور الذهبي الذي يقترن بمسار التنمية و مجابهة الارهاب و التطرف الذي كان ضمن اولويات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي جعل الجزائر عونا منقطع النظير في معركة التنمية.

و تحت عنوان "رهانات التنمية والسلام في الساحل الأفريقي"، اوضح الأمين العام للرابطة،   لخميسي بزاز، أن   تحسس نبض منطقة  الساحل  لرصد  التحديات التي تقترن بالارهاب و التطرف بات من اهم اولويات و انشغالات دول افريقيا ، ذلك بعد تنامي الوعي بالمنطقة لمجابهة كل الاخطار التي تكبح تحقيق التنمية المستدامة وتحول بين ضمان الامن والاستقرار.

مركزا على أن التراجع التنموي في دول الساحل مرتبط بالفكر الاستعمار  الأجنبي الذي يحاول زرع اليأس و القنوط  بالمنطقة.

وفي هذا الصدد، أكد أن التطلع لكسب الرهانات  لمحاربة  الارهاب في حرب فكرية يتطلب تضافر الجهود و تعزيز اللحمة الأخوية بين الدول المعنية.

منوها بأن تحقيق هذه المساعي ، جعل الجزائر شريك اساسي وفعال مع الدول الشقيقة في اطار تعزيز المشاريع المشتركة في الجانب الصحي الثقافي و الأمني تجسيدا لتوصيات والتزامات رئيس الجمهورية .

 

  

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services