32

0

الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية تتفقان على 3 مبادئ رئيسية لحل الأزمة في النيجر

بواسطة: بركة نيوز

دعا وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج ، أحمد عطاف إلى ضرورة  التوجه إلى الحل السياسي للأزمة في النيجر، مستبعدا نجاعة الحل العسكري وذلك في حوار خص به واشنطن بوست خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة  الأمريكية.

قسم التحرير

وخلال التطرق إلى الأزمة في النيجر (مع المسؤولين الأمريكيين)،أكد عطاف أنه تم الإتفاق على ثلاثة مبادئ رئيسية: احترام النظام الدستوري والديمقراطي وعودة الرئيس محمد بازوم كرئيس شرعي للنيجر وضرورة منح الأولوية للحل السياسي للنزاع، وبخصوص تدخل عسكري محتمل في النيجرشدد عطاف على أن الخيار العسكري "قد لا يساهم في تسوية النزاع"، حسب ما تطرقت إليه المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا  كخيار، مستشهدا بعدة أزمات تسبب فيها التدخل العسكري بنتائج كارثية   مثل ليبيا.  

الإرهاب يستهدف عدة دول إفريقية

وفيما يخص ظاهرة الإرهاب في منطقة الساحل أوضح عطاف أن "في الجزائر فيما يخص الساحل  توقفنا عن الحديث عن الجماعات المسلحة فنحن نتحدث عن جيوش الإرهابين، ونحن فعلا نواجه في المنطقة جيوشا من الإرهابيين يهددون مباشرة البوركينا فاسو ومالي وبعض المناطق في التشاد والنيجر،وبالنسبة للجزائر والولايات المتحدة أيضا فإن الوضع في المنطقة "خطير جدا ويتطلب "مستوى عال من التنسيق والتعاون الوثيق بين دول المنطقة لرفع هذا  التحدي". 

وبخصوص الهجرة غير الشرعية، شدد الوزير على أن المسألة  ليست فقط "قضية  سياسية يمكن معالجتها في إطار اتفاق دولي" بل الأمر يتعلق أيضا في هذه المنطقة (النيجر ومالي والتشاد وغرب إفريقيا) بمشكل اقتصادي ضخم". 

عطاف يشيد بدور الدعم الأمريكي في تسوية القضية الصحراوية

 
وعلى صعيد آخر وفي حوار خص به الموقع الإعلامي "ألمونيتور" أشاد عطاف بالدعم الذي تقدمه الإدارة الأمريكية لعمل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء الغربية ستافان دي ميستورامن أجل التوصل إلى تسوية سياسية، مبرزا في هذا الصدد  أن إدارة بايدن "لم توافق إطلاقا" على قرار  الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول "سيادة المغرب المزعومة" على الصحراء الغربية. 

وبخصوص العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة، أكد وزير الشؤون  الخارجية  بالقول "نعمل على تعزيز الصداقة الجزائرية-الأمريكية إذ لا يمكن تخيل  الأهمية التي اكتسبتها هذه العلاقات على مدار السنتين المنصرمتين فيما يخص  الحوار السياسي، كما أن وجود شركات بترول وغاز أمريكية في  الجزائر هو أحد مؤشرات العلاقات المهمة بين البلدين". 

وفي سياق أخر استعرض الوزير العلاقات القائمة بين الجزائر والصين والزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الجمهورية إلى هذا البلد منتصف جويلية الماضي حيث وقع على نحو 20 اتفاقية مع نظيره الصيني، شي جينبينغ، موضحا  أن الجزائر تعتمد مبدأ المصلحة الوطنية في علاقاتها الدولية سواء تعلق الأمر بالصين أو بروسيا أو بالولايات المتحدة ،فأهم شيءكما أكد هو مصلحتنا الوطنية"،وبخصوص الأزمة في أوكرانيا، صرح  أن الجزائر التي ستشغل منصبها الجديد كعضو غير دائم في مجلس الأمن بحلول سنة 2024، تدعم "حلا سياسيا على مستوى الأمم المتحدة". 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services