27
0
الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ...نصف قرن من الصمود وإصرار على فرض الوجود

إستضاف منتدى الشعب ،يوم الأربعاء حمة سلامة رئيس البرلمان الصحراوي و رئيس الجامعة الصيفية لجبهة البوليساريو والدولة الصحراوية في طبعتها ال11 تحت شعار نصف قرن من الصمود ... اصرار على فرض الوجود للحديث عن خمسينية تأسيس الجبهة وكذا عن الصمود الصحراوي وذلك بحضور سفير الجمهورية العربية الصحراوية بالجزائر عبد القادر الطالب عمر بمقر جريدة الشعب بشارع الشهداء ، الجزائر.
مريم بوطرة
في ذات السياق أبرز رئيس البرلمان الصحراوي حمة سلامة صمود الجيش الصحراوي و تحمل شعبه كل الظروف من لجوء وتشريد بحيث دام خمسين سنة مشيرا إلى مظاهر هذا الصمود بتواجد الجمهورية الصحراوية كعضو فالاتحاد الإفريقي والأوروبي وكذا مجلس الأمن، وفي علاقاتها مع شركاء أقوياء كالجزائر وغيرها من الدول الوازنة في إفريقيا.
هذا وقد تحدث ذات المتحدث عن معاناة الشعب الصحراوي وتعرضه لأساليب البوليسية والحبس وتلفيق التهم،وبالرغم من ذلك يواصل المحبوسين وغيرهم التمسك في دفاعهم عن القضية الصحراوية ووحدة الشعب الصحراوي إلى غاية الإستقلال .
هذا واعتبرخروج القوات المغربية ورجوع الشعب الصحراوي للكفاح مجددا، خلق صعوبات كبيرة لدى الجيش المغربي ،بحيث يعد إستنزاف للبشر وللمعنويات وحتى للاقتصاد، وقال أصبح هناك تمرد وفرار من قبل جنود المغاربة بسبب الحرب الظالمة والإرتماء في أحضان الدولة الإسرائيلية.
القضية الصحراوية متواجدة في كل مكان من خلال الجزائر
وقال سلامة عن النظام المغربي بعد آخر المستجدات السياسية من تطبيع ..بأنه نظام منهار على كافة الأصعدة من فقر ومظاهرات والشعب المغربي حسبه أصبح ضحية لهذا النوع التنظيمي .
كما أوضح خمة أنه بعد تموقع دولة الجزائر رغم التهديدات والتحديات أصبح الصحراويين يعتزون بهذه الإنجازات والتي سترفع القضية الصحراوية في كل مكان من خلال الجزائر مضيفا عن العلاقة بين الدولتين أنها علاقة أخوة في المغرب العربي وفي إفريقيا شملت شتى المجالات.
ومن جهته نوه سفير الجمهورية العربية الصحراوية بالجزائر عبد القادر الطالب عمر بقوة الشعب الصحراوي بعد خمسين سنة من الإحتلال ،وأظهر أن المخزن والقوة الاستعمارية ليسوا هم الفاعلين في هذه المنطقة وإنما هي قوة الشعب الصحراوي والشعوب الصديقة.
وأضاف السفير بالقول أن هناك من اعتبر أن الملف الصحراوي يقضى في أسبوع إلا أنه بلغ خمسين سنة مستندا بكلامه بأمثلة عن دول استعمارية وما ألت إليه كفرنسا والتي سرعان ما انهارت بسبب قوة القضية الجزائرية.
وعن حصول الجزائر للعضوية غير دائمة في مجلس الأمن ثمن عبد القادر طالب ذلك معتبرا هذه الخطوة سيساعد الجزائر في الدفاع عن القضايا العادلة عموما ولاسيما القضية الصحراوية والفلسطينية ويعزز من موقفها و سياستها المتزنة في العالم، وبتالي سيكون من المنتظر الدفع القوي لتحريك العملية السياسية وكذا العمل على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة.

