70
0
في ضلال الموطأ... باب مَا يَفْعَلُ الْمَرِيضِ فِي صِيَامِهِ


قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: الأَمْرُ الَّذِى سَمِعْتُ مِنْ أَهْل العِلم أن المريض إذا أَصَابَهُ المرض الَّذِي يَشُقُّ عَلَيْهِ الصَّيَامُ مَعَهُ وَيُتعِبُهُ وَيَبْلُغُ ذَلِكَ مِنْهُ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يُفْطِرَ وَكَذَلِكَ الْمَرِيضُ الَّذِي اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْقِيَامُ فِى الصَّلاَةِ وَبَلَغَ مِنْهُ وَمَا اللهُ أَعْلَمُ بعُذر ذَلِكَ مِنْ الْعَبْدِ وَمِنْ ذَلِكَ مَا لا تَبْلُغ صفته فإذا بلغ ذلك. صَلَّى وَهُوَ جَالِسٌ وَدِينُ اللهِ يُسْرٌ وَقَدْ أَرْخصَ اللهُ لِلْمُسَافِر فِي الفِطر فِي السَّفَر وَهُوَ أَقْوَى عَلَى الصَّيَامِ مِنْ المريض قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ : [فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ] فَأَرْخَصَ الله الْمَرِيضِ لِلْمُسَافِرِ فِي الْفِطْرِ فِي السَّفَرِ وَهُوَ أَقْوَى عَلَى الصَّوْمِ مِنْ المريض. فَهَذَا أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ وَهُوَ الأمر الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ
الأستاذ المجاز.
إسماعيل محمد سعد.

