قال رئيس الاتحادية الجزائرية للألعاب المائية، نصر الدين زحافي، اليوم الأحد بوهران، في تصريح لـ(وأج) على هامش اليوم الأخير من منافسات النسخة الـ17 للبطولة، التي احتضنها المركز المائي بالمركب الأولمبي "ميلود هدفي"، أن البطولة الإفريقية للسباحة، شكلت محطة تحضيرية مثالية للسباحين الجزائريين تحسبا للاستحقاقات المقبلة.
كريمة بندو
وأكد زحافي أن "هذه البطولة القارية تعد مرحلة إعدادية هامة للسباحين الجزائريين تحضيرا للمواعيد القادمة، وفي مقدمتها ألعاب البحر الأبيض المتوسط والألعاب الأولمبية للشباب بداكار، المقررتان صيف 2026"، مشيرا إلى أن "الهدف الأبرز يبقى التحضير الجيد للألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028".
كما أوضح رئيس الاتحادية الجزائرية للألعاب المائية أن المديرية الفنية الوطنية اعتمدت نظام "التجمعات المغلقة" نهاية كل أسبوع، عبر خمسة إلى ستة أقطاب جهوية، على غرار الجزائر العاصمة ووهران وبجاية وسطيف وغيرها، وذلك بهدف ضمان تحضير أمثل للرياضيين دون التأثير على مسارهم الدراسي، إلى جانب برمجة تربصات طويلة خلال فترات العطل.
وأبرز ذات المسؤول أن "التفكير جاري حاليا من أجل تنظيم تربص مغلق طويل المدى في القريب العاجل".
كما تحدث زحافي عن المشاريع المستقبلية من أبرزها إنشاء "أكاديمية إفريقية للسباحة" يكون مقرها بالجزائر، معتبرا أن هذا المشروع من شأنه الإسهام بشكل كبير في تطوير رياضة السباحة على المستوى القاري، فضلا عن إمكانية احتضان الجزائر مستقبلا لإحدى مراحل كأس العالم للسباحة.
وأكد المتحدث ذاته أن رئيس الكونفدرالية الإفريقية للسباحة، السنغالي محمد ديوب، وكافة الوفود المشاركة، ممثلين ل40 دولة، أشادوا بالمستوى الاحترافي للتنظيم وبجودة المنشآت الرياضية التي تتوفر عليها ولاية وهران.


