24
0
ناصري يستقبل رئيس البرلمان الإفريقي

استقبل عزّوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، صبيحة اليوم السبت، بمقر المجلس، تشيف فورتين شرامبيرا، رئيس البرلمان الإفريقي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارة عمل تندرج ضمن مساعي تعزيز روابط التعاون البرلماني بين الجزائر ومؤسسات الاتحاد الإفريقي.
قسم التحرير
وأوضح بيان لمجلس الأمة، أن في مطلع اللقاء، أكد عزوز ناصري أن هذه الزيارة تعكس مستوى العلاقات المتينة التي تربط الجزائر بالمنظومة البرلمانية القارية، وأضاف أن مجلس الأمة يعتبر التعاون مع البرلمان الإفريقي خياراً استراتيجياً يعكس التزام الجزائر التاريخي بدعم مسارات الوحدة والتضامن الإفريقي.
وأضاف المصدر ذاته، أن كما أكد رئيس مجلس الأُمة، أشار الى أن الجزائر تتطلّع إلى تعزيز حضورها داخل البرلمان الإفريقي من خلال دعم عمله، في مجالات السلم والأمن، التنمية المستدامة، الإصلاح المؤسسي، وترقية الحكم الراشد في إفريقيا،.
ومن جهته، ثمن فورتين شرامبيرا الدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم مؤسسات الاتحاد الإفريقي، وخصوصاً دعمها الدائم للبرلمان الإفريقي منذ إنشائه ، مشيدا بمستوى مشاركة الجزائر في أشغال البرلمان الإفريقي، لاسيما خلال الدورة العادية السادسة للولاية التشريعية السادسة، معتبراً أن أعضاء البرلمان الجزائري، ممثّلو مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني، يقدّمون إسهامات نوعية في النقاشات البرلمانية على المستوى القاري، ويساهمون بفاعلية في صياغة السياسات والتوصيات التي تعزز العمل المشترك داخل البرلمان الإفريقي.
وبالمناسبة أكّد رئيس البرلمان الإفريقي أن تعزيز التعاون مع البرلمان الجزائري يمثّل خطوة محورية في مسار تقوية العمل البرلماني القاري، داعياً إلى توسيع تبادل الخبرات والتجارب التشريعية بين الجانبين، وإلى تكثيف التنسيق من أجل بلورة مواقف موحدة داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي.
كما نوه شرامبيرا بالسياسة الافريقية للجزائر والتي تسعى تحت إشراف، رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، لتعزيز العمل الافريقي، واصفاً إياها بأنها ذات بعد استشرافي الهدف منه رفعة القارة وتبوئها المكانة التي تستحقها وفقاً لمقدراتها البشرية والطبيعية، مشيداً في ذات الخصوص برؤية الجزائر التي لاتزال وفية لمبادئ مناهضة الاستعمار والساعية لأجل ضمان وحدة افريقيا وتمكينها من تقرير مصيرها.
وتعتبر هذه الزيارة حسب ما أكده رئيس مجلس الأمة، فرصة لتعزيز التنسيق التشريعي مع البرلمانات الوطنية الأخرى، ومواكبة تنفيذ أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، بما يشمل الأمن والسلام، والتكامل الاقتصادي، والانتقال الطاقوي، وتمكين الشباب والمرأة، مع تقديم إسهامات ملموسة في صياغة السياسات القارية وترقية العمل البرلماني المشترك داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي انطلاقا من قناعتها الراسخة بالارتباط القوي بين التنمية و استتباب السلم و الأمن.
في ختام اللقاء، جدّد الطرفان التزامهما بترقية آليات التعاون على المستويين الثنائي والقاري، وتوحيد الجهود البرلمانية دعماً لقضايا إفريقيا الاستراتيجية، كما تم التأكيد على مواصلة التنسيق بين البرلمان الجزائري والبرلمان الإفريقي خدمةً لبناء إفريقيا موحدة، مستقرة، ومزدهرة، وفق المصدر ذاته.

