22
0
البهجة ترسم ملامح عيد الطفولة بدار الشباب المجاهد دحماني محمد بالمنيعة
جمعية الأمل للنشاطات الثقافية والترفيهية والسياحية تنظم يوماً احتفالياً حافلاً بالعروض الفنية والفكاهية لفائدة الأطفال

لحسن الهوصاوي
في أجواء مفعمة بالفرح والمرح، أحيت جمعية الأمل للنشاطات الثقافية والترفيهية والسياحية فعاليات عيد الطفولة بدار الشباب المجاهد دحماني محمد (الموخليص)، من خلال برنامج ثري ومتنوع استهدف الأطفال والعائلات، وساهم في رسم الابتسامة على وجوه الصغار وإضفاء أجواء احتفالية مميزة.
وشهدت التظاهرة حضوراً لافتاً للأطفال الذين توافدوا للاستمتاع بالعروض الترفيهية والفنية التي أعدتها الجمعية بالمناسبة، حيث تخللت الفعالية فقرات متنوعة جمعت بين الترفيه والتسلية والتفاعل المباشر مع الجمهور.

وكان الموعد مع عروض المهرج التي أضفت أجواء من البهجة والحيوية، بمشاركة الفنانين بن زياد أمين وسيراج عبد الرزاق القادمين من ولاية غرداية، حيث قدما فقرات فكاهية وتفاعلية لاقت استحسان الأطفال وأوليائهم، وأسهمت في خلق لحظات من المتعة والمرح.
كما استمتع الحضور بعروض ألعاب الخفة التي قدمها الفنان شعيب بن خليفة من ولاية غرداية، والتي أبهرت الأطفال بما تضمنته من مهارات فنية وحركات استعراضية جذبت انتباههم وأثارت فضولهم وسط تفاعل كبير وتصفيق متواصل من الجمهور.
وتضمن البرنامج كذلك فقرات إنشادية وترفيهية متنوعة مزجت بين الرسائل التربوية والأجواء الاحتفالية، ما جعل من المناسبة فرصة لإدخال السرور على نفوس الأطفال وتعزيز قيم التواصل والترفيه الهادف.
وقد نشط فقرات الحفل الأستاذة صياد حورية التي ساهمت في تنسيق مجريات التظاهرة وإضفاء حيوية خاصة على مختلف فقراتها، بما ساعد على إنجاح هذا الموعد الاحتفالي الموجه لفئة الطفولة.
وشهدت المناسبة حضور عدد من الفاعلين في قطاعي الشباب والثقافة، يتقدمهم السيدة فرج عائشة، رئيسة مصلحة نشاطات الشباب بمديرية الشباب والرياضة، والسيد عمار عباس مدير دار الشباب المجاهد دحماني محمد، إلى جانب السيدة بو حميدة الخنساء، إطار بمكتبة المطالعة العمومية لولاية المنيعة، والسيد عبد القادر أولاد المختار، مربي الشباب بدار الشباب، الذين شاركوا الأطفال فرحتهم بهذه المناسبة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود التي تبذلها جمعية الأمل للنشاطات الثقافية والترفيهية والسياحية من أجل تنشيط الساحة الثقافية والترفيهية بالمنطقة، والمساهمة في توفير فضاءات آمنة وممتعة للأطفال، خاصة خلال المناسبات التي تحتفي بالطفولة وتكرس حقها في الترفيه والإبداع.
واختُتمت فعاليات الاحتفال وسط أجواء من السعادة والارتياح، تاركة انطباعات إيجابية لدى الأطفال وأسرهم، ومؤكدة أهمية العمل الجمعوي في صناعة الفرح وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، من خلال مبادرات هادفة تستثمر في الطفولة باعتبارها رهان المستقبل.

