43
0
الأحزاب السياسية الجزائرية تدين بشدة الاغتيال الجبان لإسماعيل هنية

عبّرت الأحزاب السياسية الجزائرية صبيحة اليوم الأربعاء، في بياناتها عن استنكارها الشديد لعملية الاغتيال الجبانة التي نفذها الإحتلال الصهيوني في حق رئيس حركة المقاومة الإسلامية المجاهد إسماعيل هنية في طهران.
كريمة بندو
وندّدت الأحزاب في بياناتها بهذه الجريمة الشنعاء والعمل الصهيوني الجبان، مشيرة إلى أن هذا الجرم الصهيوني لن يكسر إرادة التحرر، كما نعت الشهيد اسماعيل هنية شهيد فلسطين والأمة الإسلامية.
حمس: الشهيد القائد إسمـاعيل هنية يمضي في قافلة الشهداء الأبطال الذين اختارهم الله للدفاع عن حرمات ومقدسات الأمة
وأفاد بيان حركة مجتمع السلم “على إثر الاغتيال الجبان، يمضي الشهيد القائد إسمـاعيل هنية في قافلة الشهداء الأبطال الذين اختارهم الله للوقوف في خط الدفاع الأول عن حرمات ومقدسات الأمة، وفي مقدمتها المسجد الاقصى، وتحرير أرض الإسراء والمعراج، وذلك في غارة غادرة بطهران وهو يؤدي واجبه الوطني في نصرة الأوطان.
وتابع البيان “إن هذا الجرم الصهيوني لن يكسر إرادة التحرر، بل تكون القضية الفلسطينية قد خطت بطوفان الأقصى خطوات عملاقة في معركة التحرير. إن استـشهاد قادة المقـاومة في مرتبة الشهـيد إسماعيل هنيـة ليعتبر ميلاد جديد، ووقود حي لمعركة التحرير الكبرى.
وعلى أثر هذا المصاب الجلل تتقدم حركة مجتمع السلم لعائلة الشهـيد الرمز، وإلى أبطال حركة المـقاومة الإسلامية حماس وإلى الشعب الفلسطيني، وإلى الأمة العربية والإسلامية بتعازيها الحارة والخالصة، وتؤكد على أن طريق النصر تزكيه التضحيات ويقويه البذل.
رحم الله الشهيد الرمز وأسكنه فسيح الجنان، ورفع مقامه في عليين، مع النبيين والصديقين، والشهـداء والصالحين، وحسن أولائك رفيقا، وأخلف الشعب الفلـسطيني الصامد خيرا ونصرا وتمكينا.
وإنه لجـهاد نصر أو استشـهاد.”
حركة البناء: هذا الاغتيـال الجبان الذي يعري الجرائم الصهيونية
كما نعت حركة البناء الوطني استشهاد المجاهد إسماعيل هنية، وأكد أن الجريمة تطور خطير يحدث على أرض الجمهورية الإسلامية الإيرانية معلنا توسيع الكيان الصهيوني لساحة الحرب وانتهاكه لكل القوانين والأعراف الدولية.
وجاء في بيان للحركة “بسم الله الرحمن الرحيم “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ”
هكذا نعتقد في ارتقاء القائد المجاهد إسماعيــل هنيـة اليوم شهيدًا إلى ربه وشـاهدا على أمته وعلى الإنسانية بأكملها في خط المقاومة الطاهرة الشريفة التي جعلت من أبنائها وقودا لطوفان الأقـصى الشريف.
وأكد البيان “إن هذا الاغتيـال الجبان الغادر من طرف الكيان الصهيوني وأعوانه وداعميه هو رسالة أخرى من رسائل الإجـرام ضد الإنسانية ، ومن رسائل قتـلة الأطفال والنساء وتدمير المستشفيات و المدارس لصدّ الشعب الفلسـطيني عن حقوقه وجـهاده ولكن المـقاومة تتمثل قول الله تعالى : “الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل * فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ”
وتساءلت الحركة في بيانها “رحم الله الشهيد الشاهد إسماعيل هنيــة، وتعازينا لمن نزفها ؟
لأبنائه الشهداء أو لإخوانه أو لأهله الذين قضوا قبله فداء للحق الفلسطيني ؟
وقالت “إنما نزف تعازينا لأحرار العالم وأحرار أمتنا كلها وللشعب الفلسطيني الصامد المقـاوم الذي ستزيده هذه الدماء الطاهرة الزكية قوة ووحده ومضيا نحو تحرير الأقصـى وفلسطين.”
كما قالت الحركة في بيانها “إن هذا الاغتيـال الجبان ليس معزولا بل هو جزء من مسار اغتيال الزعماء من الشيخ أحمد يـاسين إلى الشـهيد القائد إسماعيل هنيــة مرورا بالعروري والرنتيسي وإخوانهم من قادة المقاومـة وزعماء الجهاد في أرض الرباط .
“إن هذا الاغتيال الدنيء للشـهيد إسماعيل هنيـة هو تطور خطير يحدث على أرض الجمهورية الإسلامية الإيرانية معلنا توسيع الكيان الصـهيوني لساحة الحرب وانتهاكه لكل القوانين والأعراف الدولية مما يغير معادلات الحرب المستقبلية، وهو خرق لكل الأعراف الدولية و اعتداء صارخ على سيادة دولة إيران والتي لها كامل الحق في الرد بما يضمنه القانون الدولي.”
وأدانت حركة البناء هذا الاغتيـال الجبان الذي يعري الجرائم الصهيونية ضد الدول والشعوب وضد القيم والقوانين.
ودعت الشعب الفلسطـيني إلى استكمال المسيرة التي استشهد في سبيلها القائد المجاهـد إسماعـيل هنـ.ـية رحمه الله وهي المسيرة التي لا تكتمل إلا بالوحدة والمقـاومة والجهاد
وأضافت في بيانها “نهيب بكل قوى المقـاومة أن تجعل استشـهاد زعماء الجـهاد منارات تقود المعركة وتعبر عن صدق جهـادهم وتضحياتهم المستحقة .
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ “
حزب العمال: الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤوليتها بالكامل كونها الداعم الرئيسى للكيان الارهابي الصهيوني
وقال حزب العمال في بيانه “رحم الله المجاهد الشهيد اسماعيل هنيه رئيس حركة المقاومة الإسلامية الذى تم اغتياله في طهران في مقر إقامته من قبل الارهاب الصهيوني الجبان الذى اعتدى مرة أخرى على إيران الشقيقه تعازينا للشعب الفلسطيني ومقاومته عامة و لعائلة الشهيد خاصة .
وأضاف الحزب في بيانه أن هذا الاعتداء الجبان الذى تزامن مع عدوان اخر استهدف ضواحى بيروت الليلة الماضية حمال لتطورات نوعية جد خطيرة فى كل منطقة المشرق والعالم تتحمل الإدارة الأمريكية مسؤوليتها بالكامل كونها الداعم الرئيسى للكيان الارهابي الصهيوني.”
حزب المستقبل: إسماعيل هنية التحق بعشرة شهداء من أسرته وعشرات الآلاف من الشـهداء الفلسطينيين
من جهتها أدانت جبهة المستقبل بأشد العبارات اغتيال رئيس المكتب السياسي لحـركة حماس إسمـاعيل هنية واعتبرت أن هذا الفعل المخزي جريمة شنيعة وتصعيد خطير وانتهاك سافر للقانون الدولي والإنساني.
وجاء في بيان للحزب “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”.
في غارة غادرة بطهران تم اغتيال الشهيد بإذن الله القـائد إسماعيل هنية ليلحق بعشرة شهداء من أسرته وعشرات الآلاف من الشـهداء الفلسطينيين.
وإنه لجـهاد نصر أو استـشهاد.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت أسرة جبهة المستقبل في الجزائر، و بحزن عميق، إرتقاء الشـهيد القـائد إسمـاعيل هنـية إلى جوار ربه، وعليه يتقدم رئيس جبهة المستقبل الدكتور فاتح بوطبيق باسمه الخاص ونيابة عن قيادة و مناضلات ومناضلي الحزب، بأحر التعازي وصادق المواساة إلى شعبنا الفلسطيني وإلى أسرة الشـهيد القائد، الذي صدق ما عاهد الله عليه و لبى نداءه بعد رحلة جهـادية مليئة بالتضحيات في سبيل الله والوطن.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يرفع منزلته في عليين مع النبيين والصديقين والشـهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
هذا و تدين جبهة المستقبل بأشد العبارات اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنـية ونعتبر هذا الفعل المخزي جريمة شنيعة وتصعيد خطير وانتهاك سافر للقانون الدولي والإنساني.
ونؤكد أن استـشهاد هنـية سيزيد المقاومين في كل ساحات المقـاومة إصرارا وعنادا على مواصلة طريق النصر والشـهادة.

